تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : ورجل نزه ونزيه : ورع ، وفلان يتنزه عن ملائم الأخلاق ، أي يترفع عما يذم منها .

نهز : قال الليث : النهز : التناول باليد ، والنهوض للتناول جميعا . والنهزة : اسم للشيء الذي هو لك معرض ، كالغنيمة التي أمكنك تناؤلها يقال : هو نهزة المختلس : أي هو صيد لكل أحد ، وتقول : انتهزها فقد أمكنك قبل الفوت .

والناقة تنهز بصدرها : إذا نهضت لتمضي وتسير ، وأنشد :

نهوز بأولاها زحول بصدرها

والدابة تنهز برأسها : إذا ذبت عن نفسها ، قال ذو الرمة :

قياما تذب البق عن نخراتها

بنهز كإيماء الرؤوس المواتع

ويقال للصبي إذا دنا للفظام : نهز للفظام فهو ناهز . والجارية كذلك ، وقد ناهزا ، وأنشد :

ترضع شبلين في مغارهما

قد ناهزا للفظام أو فطما

ويقال : نهزتني إليك حاجة نهزا : أي جاءت بي إليك ، وأصل النهز الدفع ، كأنها دفعتني ، وحركتني ، وفلان ينهز دابته نهزا ، ويلهزها لهزا : إذا دفعها وحركها .

وروي عن عمر أنه قال : ( من أم هذا البيت لا ينهزه إليه غيره رجع وقد غفر له ) .

أبو عبيد عن الكسائي : نهزه ، ولهزه ، بمعنى واحد .

وكان الناس نهز عشرة آلاف : أي قربها . يقال : ناهز فلان الحكم : أي قاربه .

شمر : المناهزة : المبادرة ، يقال : ناهزت الصيد فقبضت عليه قبل إفلاته .

ه ز ف

هزف ، زهف ، زفه : مستعملة .

هزف : أبو عبيد ، عن أبي عمرو : الهجف من الظلمان : الجافي . والهزف ، وقيل : الهزف الطويل الريش .

زفه : أهمله الليث . وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : الزافه : السراب ، والسافه : الأحمق .

زهف : قال الليث : الزهف : استعمل منه الازدهاف وهو الصدود ، وأنشد :

فيه ازدهاف أيما ازدهاف

وقال الأصمعي : ازدهاف هاهنا : استعجال بالشر .

وقال المفضل : فيه ازدهاف : أي كذب وتزيد .

وقال غيره : فيه ازدهاف : أي تقحم في الشر .

ويقال : زهف للموت : أي دنا له ، وقال أبو وجزة :

ومرضى من دجاج الريف حمر

زواهف لا تموت ولا تطير

ويقال : ازدهف فلان فلانا ، واستهفه واستهفاه : إذا استزفه ، كل ذلك بمعنى استخفه .

والزاهف : الهالك ، ومنه قوله :

تهذيب اللغة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٦ · ص ٩٣