وقال أبو نصر : يقال للرجل إذا لم يقم على الأمر ويمضي ، وجعل يشك ويتردد : قد رهيأ .
وقال ابن شميل : رهيأت في أمرك ، أي ضعفت وتوانيت .
وقال أبو زيد : رهيأ الرجل فهو مرهيىء ، وذلك أن يحمل حملا فلا يشده بالحبال ، فهو يميل كلما عدله . وقد ترهيأ السحاب ، إذا تحرك .
أهر : أخبرني المنذري عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي بيت حسن الأهرة والظهرة والعقار ، وهو متاعه ، ونحو ذلك . قال أبو عبيد ، وقال الليث : أهرة البيت : ثيابه وفرشه ومتاعه ، وأنشد :
كأنما لز بصخر لزا
أحسن شيء أهرا وبزا
هير : الأصمعي : من أسماء الصبا : هير وإير ، ويقال : هير وأير وهير وأير ، ونحو ذلك قال أبو عبيد وغيره .
يهر : وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم أنه قال : يقال : ذهب صاحبك في اليهيرى ، أي في الباطل . ويقال للرجل إذا سألته عن شيء فأخطأ : ذهبت في اليهيرى ، وأين تذهب في اليهيرى ، وأنشد :
لما رأت شيخا لها دودرى
في مثل خيط العهن المعرى
ظلت كأن وجهها يحمرا
ترمد في الباطل واليهيرى
قال : والدودرى من قولك : فرس درير أي جواد ، والدليل عليه قوله : في مثل خيط العهن المعرى ، يريد الخذروف .
وزعم أبو عبيدة أن اليهيرى : الحجارة .
وقال أبو مالك : هو الباطل .
وقال ابن هانىء : اليهير : شجر ، وأنشد :
أشبعت راعي من اليهير
فظل يبكي حبطا بشر
خلف استه مثل نقتق الهر
وقال الليث : اليهير : حجارة أمثال الأكف .
وقال ابن شميل : قيل لأبي أسلم : ما الثرة اليهيرة الأخلاف ؟ فقال : الثرة : الساهرة العرق تسمع زمير شخبها ، وأنت من ساعة . قال : واليهيرة : التي يسيل لبنها من كثرته ، وناقة ساهرة العرق : كثيرة اللبن . واليهير : دويبة تكون في الصحاري أعظم من الجرذ ، وأنشد :
فلاة بها اليهير شقرا كأنها
خصى الخيل قد شدت عليها المسامر
والواحدة : يهيرة .
قال : واختلفوا في تقديرها فقالوا يفعلة . وقالوا فيعلة وقالوا : فعللة .
أبو عبيد عن الأحمر : اليهير : الحجر الصلب .
وقال شمر : ذهب في اليهير أي في الريح .
وقال الليث : اليهر : اللجاجة والتمادي في الأمر . تقول استيهر ، وأنشد :