تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( باب الهاء والذال ) 1

( ه ذ ( و ا ي ء ) )

هذى ، هذأ ، هوذ .

هذأ : قال أبو زيد فيما روى عنه ابن هاني : هذأت العدو هذأ ، إذا أبرتهم وأفنيتهم .

قال : وهذأته بلساني ، إذا آذيته .

وقال الليث : الهذء أوحى من الهذ ، يقال : هذأته بالسيف هذءا ، وسيف هذاء .

وقال أبو زيد : هذأت اللحم بالسكين هذءا : إذا قطعته به ، وهذأته بلساني : إذا أسمعته ما يكره .

أبو عبيد عن الأصمعي إذا فسدت القرحة وتقطعت .

قيل : تهذأت تهذأ وأرضت أرضا وتذيأت تذيؤا .

هذى : قال الليث : الهذيان : كلام غير معقول مثل كلام المبرسم والمعتوه ، يقال : هذى يهذي .

ثعلب عن ابن الأعرابي : هذى ، إذا هذر بكلام لا يفهم ، وذها ، إذا تكبر ، بالذال قلت : لم أسمع ذها ، إذا تكبر لغيره .

أبو عبيد عن الأصمعي : إذا فسدت القرحة وتقطعت قيل : تهذأت تهذؤا ، وتذيأت تذيؤا .

أما هذا وهذان ، فالهاء في هذا : تنبيه ، وذا : إشارة إلى شيء حاضر ، والأصل : إذا ضم إليها : ها ، وتفسيرهما في كتاب الذال .

وقال النضر : قال أبو الدقيش لرجل قال : أين فلان ؟ فقال : هو ذا . قلت : ونحو ذلك حفظته عن أعراب بني مضرس وغيرهم .

وقال أبو بكر بن الأنباري : قال بعض أهل الحجاز : هوذا بفتح الواو ، وقال أبو بكر : وهذا خطأ منه ، لأن العلماء الموثوق بعلمهم اتفقوا على أن هذا من تحريف العامة . والعرب إذا أرادت معنى هوذا قالت : هأنذا ألقى فلانا ، ويقول الاثنان : ها نحن ذان نلقاه .

ويقول الرجال : ها نحن أولاء نلقاه .

ويقال المخاطب : ها أنت ذا تلقى فلانا ، وللاثنين : ها أنتما ذان ، وللجماعة : ها أنتم أولاء . ويقال للغائب : هاهو ذا يلقاه ، وهاهما ذان ، وهاهم أولاء ، ويبنى التأنيث على التذكير ، وتأويل قولهم : هأنذا ألقاه قد قرب لقائي إياه .

اللحياني : هذوت وهذيت بمعنى .

هوذ : قال ابن شميل : الهاذة : شجرة لها أغصان سبطة لا ورق لها ، وجمعها الهاذ . قلت : هكذا روي عن النضر ، والذي سمعناه من العرب وحصلناه لأئمة اللغة الحاذ في الأشجار .

وقال الليث : الهوذة : القطاة الأنثى قلت : وبها سمي الرجل هوذة .

| 1 ( باب الهاء والثاء ) 1

( ه ث ( و ا ي ء ) )

ثاه ، وهث ، هاث ، ثها ، هثا ، ( ثاهى ، هاثى ) .

تهذيب اللغة · الجزء ٦ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٦ · ص ٢١١