تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال : فلان مهفك ومؤفك ومتهفك ومفنن : إذا كان كثير الخطأ والاختلاط .

ه ك ب

استعمل من وجوهها : كهب ، هكب .

كهب : قال الليث : الكهبة : غبرة مشربة سوادا في ألوان الإبل خاصة ، تقول : بعير أكهب ، وناقة كهباء .

قلت : لم أسمع الكهبة في ألوان الإبل لغير الليث ، ولعله يستعمل في ألوان الثياب .

وقال ابن الأعرابي : الكهب : لون الجاموس .

هكب : أهمله الليث .

وروى ثعلب عن ابن الأعرابي ، قال : الهكب الاستهزاء .

قلت : أصله الهكم بالميم .

ه ك م

همك ، هكم ، كمه ، كهم ، مهك : مستعملة .

همك : قال الليث : انهمك فلان في كذا وكذا إذا لج وتمادى فيه ، تقول : ما الذي همكه فيه ؟ .

وقال أبو عبيدة : فرس مهموك المعدين .

وقال أبو دؤاد :

سلط السنبك لأم فصه

مكرب الأرساغ مهموك المعد

وقال ابن السكيت : اهمأك فلان يهمئك فهو مهمئك ومزمئك ومصمئك إذا امتلأ غضبا .

كمه : قال الليث : الكمه في التفسير : العمى الذي يولد به الإنسان ، وقد جاء في الشعر من عرض حادث .

قال الشاعر :

كمهت عيناه حتى ابيضتا

فهو يلحا نفسه لما نزع

ثعلب عن ابن الأعرابي : الأكمه : الذي يولد لا بصر له ، والفعل منه كمه يكمه كمها .

وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم أنه قال : الأكمه الأعمى الذي لا يبصر فيتحير ويتردد . ويقال إن الأكمه : الذي تلده أمه أعمى . وأنشد :

هرجت فارتد ارتداد الأكمه

فوصفه بالهرج ، وذكر أنه كالأكمه في حال هرجه .

وروى أبو عبيد عن حجاج عن جريج عن مجاهد أنه قال : الأكمه : يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل .

وقال المفضل : يقال للذاهب العقل : أكمه ، وقد كمه كمها .

كهم : قال الليث : كهم الرجل ، وهو يكهم كهامة : إذا كان بطيئا عن النصرة والحرب ، وفرس كهام : بطيء عن الغاية ، وسيف كهام : كليل عن الضريبة ، ولسان كهام عن البلاغة ، وتقول : فلان قد كهمته الشدائد : إذا جبنته عن الإقدام .

قال والكهكامة : المتهيب .

وقال شمر : رجل كهكامة وكهكم ، قال : وأصله كهام فزيدت الكاف ، وأنشد :

تهذيب اللغة · الجزء ٦ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٦ · ص ٢١