تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ترعى العضاه وهي أحمدها وخيرها ، وأما الزاهية الزالة الأحناك عن العضاه فهي صاحبة الحمض ولا يشبعها دون الحمض شيء .

قال ابن الأعرابي : والزهو : الكذب . وقال ابن أحمر :

ولا تقولن زهو ما تخبرني

لم يترك الشيب لي زهوا ولا العور

الأصمعي : في فلان زهو أي كبر ، وأصله الاستخفاف ، وقد زهي يزهى زهوا إذا كان به كبر . ولا يقال : زهى . وازدهى فلان فلانا ، إذا استخفه .

وقال الأصمعي : يقال : هم زهاء مائة ، أي قدر مائة ، وهم قوم ذوو زهاء ، أي ذوو عدد كثير ، وأنشد :

تقلدت إبريقا وعلقت جعبة

لتهلك حيا ذا زهاء وجامن

الإبريق : السيف ، ويقال : قوس فيها تلاميع .

أبو عبيد ، زهت الشاة زهوا ، إذا أضرعت ودنا ولادها .

وزهاء الشيء : شخصه .

ويقال : زها المروح المروحة وزهاها ، إذا حركها .

وقال : مزاحم العقيلي يصف ذنب البعير :

كمروحة الداري ظل يكروها

بكف المزهي سكرة الريح عودها

فالمزهي : المحرك . زهاه وزهاه ، يقول : هذه المروحة بكف المزهي : المحرك لسكون الريح .

اللحياني : رجل إنزهو ورجال إنزهوون ، إذا كانوا ذوي كبر .

ثعلب عن ابن الأعرابي : زها البسر وأزهى وزهى ، وشقح ، وشقح ، وأشقح وأفضح لا غير .

قال : والزهو : الكبر ، والزهو الكذب ، والزهو : الظلم ، ومنه قوله :

متى ما أشأ غير زهو الملوك

وقال أبو زيد : زكا الزرع وزها ، إذا نما ، وقاله اليزيدي . قال : وازدهاه وازدفاه إذا استخفه .

شمر عن خالد بن جنبه ، قال : الزهو من البسر حين يصفر ويحمر ويحل جزمه ، قال : وجزمه للشراء والبيع . قال : وأحسن ما يكون النخل إذ ذاك ، قال : وزهي فلان إذا أعجب بنفسه .

ويقال : له إبل زهاء مائة ولهاء مائة أي قدر مائة . وكم زهاؤكم ، أي حزرهم ، وأنشد :

كأنما زهاؤه لمن جهر

وفي الحديث : ( إذا سمعتم بناس يأتون من قبل المشرق أولي زهاء يعجب الناس من زيهم ، فقد أظلت الساعة ) . قوله : أولي زهاء : أولي عدد كثير .

وهز : أبو عبيد عن الكسائي : وهزته ولهزته ونهزته بمعنى واحد .

ثعلب عن ابن الأعرابي : الأوهز الحسن المشية ، مأخوذ من الوهازة ، وهي مشية الخفرات .

تهذيب اللغة · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٦ · ص ١٩٨