تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال : أفعل ذلك سهوا رهوا ، أي عفوا بلا تقاض .

ويقال : يروح على بني فلان من المال ما لا يسهى ولا ينهى ، أي لا يعد كثرة .

وقال ابن الأعرابي : معنى لا يسهى لا يحزر .

أبو عبيد عن الأحمر : ذهبت تميم فلا تسهى ولا تنهى ، أي لا تذكر .

قال : وقال الأصمعي : البيت المعرس الذي عمل له عرس ، وهو الحائط يجعل بين حائطي البيت لا يبلغ أقصاه ، ثم يوضع الجائز من طرف العرس الداخل إلى أقصى البيت . وسقف البيت كله ، فما كان بين الحائطين فهو السهوة وما كان تحت الجائز فهو المخدع .

ثعلب عن ابن الأعرابي ، قال : والسهوة : صفة بين بيتين أو مخدع ، وجمعها سهاء . قال : والسهوة في كلام طيىء : الصخرة التي يقوم عليها الساقي . والسهوة : الكندوخ والسهوة : الروشن ، والسهوة : الغفلة ، والسهوة : الكوة بين الدارين .

وروى الخراز عن ابن الأعرابي أنه قال : السهوة : الحجلة أو مثل الحجلة ، والسهوة : بيت على الماء يستظلون به تنصبه الأعراب .

وقال أبو الهيثم : قال أبو ليلى : السهوة : سترة تكون قدام فناء البيت ، ربما أحاطت بالبيت شبه سور حول البيت .

أبو عبيد عن أبي عمرو : حملت به أمه سهوا ، أي على حيض .

وقال الليث : المساهاة حسن المخالقة ، وأنشد ؛

حلو المساهاة وإن عادى أمر

قال : والسهى كويكب خفي صغير . يقال : إنه الذي يسمى : أسلم مع الكوكب الأوسط من بنات نعش ومنه المثل السائر :

( أريها السها وتريني القمر )

هسا : أبو العباس ، عن ابن الأعرابي قال : الأهساء : المتحيرون .

هوس هيس : قال الليث : الهوس : الطوفان بالليل ، والطلب في جرأة ، تقول : أسد هواس ، ورجل هواسة : مجرب شجاع .

ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الهوس : الأكل الشديد .

والعرب تقول :

الناس هوسى ، والزمان أهوس

قال : الناس يأكلون طيبات الزمان ، والزمان يأكلهم بالموت .

أبو عبيد ، عن الأصمعي : هسته هوسا ، وهسته هيسا ، ووهسته وهسا ، وهو الكسر والدق ، وأنشد :

إن لنا هواسة عريضا

قال : وقال الفراء : الهوسة من النوق : التي يتردد فيها الضبعة ، وأنشد :

فيها هديم ضبع هواس

أبو عبيد : الهيس : السير أي ضرب كان وأنشد :

إحدى لياليك فهيسي هيسي

تهذيب اللغة · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٦ · ص ١٩٥