تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه أبواب الثلاثي من معتل الهاء

أهملت الهاء مع الخاء ( إذا ) دخلهما حروف العلة .

| 1 ( باب الهاء والغين ) 1

ه غ ( و ا ي ء )

هيغ : الحراني عن ابن السكيت : يقال : إنهم لفي الأهيغين : من الخصب وحسن الحال ، وعام أهيغ : إذا كان مخصبا كثير العشب .

سلمة ، عن الفراء قال : الأهيغان : الأكل والنكاح ، قال رؤبة :

يغمسن من يغمسنه في الأهيغ

| 1 ( باب الهاء والقاف ) 1

ه ق ( و ا ي ء )

قوه ، قاه ، قهى ، هقى ، وهق ، هيق ، أقه .

قيه قاه : قال الليث : القاه : الطاعة ، ويقال : بمنزلة الجاه ، وفي الحديث أن رجلا من أهل اليمن قال للنبي صلى الله عليه وسلم إنا أهل قاه ، فإذا كان قاه أحدنا دعا من يعينه ، فعملوا له ، أطعمهم وسقاهم من شراب يقال له : المزر . فقال : أله نشوة ؟ قال : نعم . قال : فلا تشربوه .

قال أبو عبيد : القاه : سرعة الإجابة ، وحسن الإجابة والمعاونة ، يعني أن بعضهم يعاون بعضا في أعمالهم ، وأصله الطاعة ومنه قول رؤبة :

تالله لولا النار أن نصلاها

لما سمعنا لأمير قاها

قال : يريد الطاعة ، ومنه قول المخبل : واستيقهوا للمحلم ، أي أطاعوه ، إلا أنه مقلوب ، قدم الياء وكانت القاف قبلها ، وهذا كقولهم : جذب وجبذ .

وقال أبو عبيد : قال الأصمعي : القاه ، والأقه : الطاعة ، ومنه يقال : أقاه الرجل ، وأيقه ، ويقال : مالك علي قاه : أي سلطان .

قال : وقال الأموي : القاه : الطاعة ، عرفته بنو أسد . قلت أنا : الذي يتوجه عندي في قوله : إنا أهل قاه : أي أهل طاعة لمن يتملك علينا ، وهي عادتنا ، فإذا أمرنا بأمر أو نهانا عن أمر أطعناه ، ولم نر خلافه ، وقوله : فإذا كان قاه أحدنا دعا من يعينه ، أراد فإذا كان ذو قاه أحدنا دعا الناس إلى معونته أطعمهم وسقاهم .

تهذيب اللغة · الجزء ٦ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٦ · ص ١٨١