وقال ابن دريد : امرأة هنبا ، وهنباء بالمد والقصر وهنبي : وهي الورهاء .
هبن : أهمله الليث .
وقال أبو عمرو الهبون : العنكبوت ويقال بالراء : هبور .
نهب : قال الليث : النهب : الغنيمة ، والانتهاب : أخذه من شاء ، والإنهاب : إباحته لمن شاء ، والنهبى : اسم لما أنهبته : قال : والنهاب : جمع النهب ، والمناهبة : المباراة في الحضر والجري . فرس يناهب فرسا ، وأنشد : للعجاج يصف عيرا وأتنه .
وإن تناهبه تجده منهبا
ويقال للفرس الجواد : إنه لينهب الغاية والشوط ، وقال ذو الرمة :
والخرق دون بنات البيض منتهب
يعني في التباري بين الظليم والنعامة . وفي ( النوادر ) : النهب : ضرب من الركض ، والنهب : الغارة .
نبه : قال الليث : النبه : الضالة توجد عن غفلة ؛ يقال : وجدته نبها عن غير طلب ، وأضللته نبها لم تعلم متى ضل . وقال ذو الرمة :
كأنه دملج من فضة نبه
في ملعب من جواري الحي مفصوم
يصف غزالا قد انحنى في نومه ، فشبهه بدملج قد انفصم .
قال : والنبه : الانتباه من النوم ، تقول : نبهته ، وأنبهته من النوم ، ونبهته من الغفلة . ورجل نبيه : شريف . وقد نبه فلان باسم فلان : إذا جعله مذكورا .
أبو عبيد ، عن أبي زيد : نبهت للأمر أنبه نبها ، ووبهت أوبه وبها ، وهو الأمر تنساه ثم تنتبه له .
وقال الأصمعي : يقال : أضلوه نبها : لا يدرون متى ضل حتى انتبهوا له . قال : وسمعت من ثقة : أنبهت حاجتي حتى نسيتها . ويقال للقوم ذهب لهم الشيء لا يدرون متى ذهب : قد أنبهوه إنباها . وقال غيره : النبه : الضالة التي لا يدرى متى ضلت ؟ وأين هي ؟ . ويقال فقدت الشيء نبها : أي لا علم لي كيف أضللته ، وقول ذي الرمة :
كأنه دملج من فضة نبه
وضعه في غير موضعه ، كان ينبغي له أن يقول : كأنه دملج قد فقد نبها .
وقال شمر : النبه : المنسي الملقى الساقط الضال .
ورجل نبه ونبيه : إذا كان معروفا شريفا ، ومنه قول طرفة يمدح رجلا :
كامل يجمع آلاء الفتى
نبه سيد سادات خضم
بهن : قال الليث : البهوني من الإبل : ما يكون بين العربية والكرمانية ، وكأنه دخيل في الكلام . قال : وجارية بهنانة : وهي اللينة في منطقها وعملها .
أبو عبيد ، عن أبي علقمة الثقفي : البهنانة : الطيبة الريح ، قال : وقال الأصمعي : هي