| 1 ( أبواب ) الهاء والنون ) 1
ه ن ف
هنف ، نفه ، هفن ، نهف : مستعملة .
هنف : قال الليث : الهناف : مهانفة الجواري بالضحك ، وهو فوق التبسم ، وأنشد :
تغض الجفون على رسلها
بحسن الهناف وخون النظر
قيل : أقبل فلان مهنفا : أي مسرعا لينال ما عندي .
أبو عبيد ، عن الأصمعي : أهنف الصبي إهنافا ؛ مثل الإجهاش ، وهو التهيؤ للبكاء ، قال : والمهانفة أيضا : الملاعبة .
هفن : أهمله الليث .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الهفن : المطر الشديد .
نفه : أبو عبيد ، عن الأصمعي : المنفوه : الضعيف الفؤاد الجبان .
وقال ابن بزرج : ما كان الرجل نافها ، ولقد نفه نفوها . قال : والنفوه : ذلة بعد صعوبة . وأنفه ناقته حتى نفهت نفها شديدا .
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعبد الله بن عمرو حين ذكر له قيام الليل وصيام النهار : ( إنك إذا فعلت ذلك هجمت عيناك ، ونفهت نفسك ) .
قال أبو عبيد : قال أبو عبيدة : قوله : نفهت نفسك : أعيت ، وكلت . ويقال للمعيي : منفه ، ونافه ، وجمع النافه نفه ، وأنشد أبو عمرو :
بنا حراجيج المطي النفه
يعني المعيية ، واحدتها نافه ونافهة ، والذي يفعل ذلك بها منفه ، وقد نفه البعير .
الخراز ، عن ابن الأعرابي : نفهت نفسه تنفه نفوها : إذا ضعفت ، وسقطت ، وأنشد :
والعزب المنفه الأميا
وروى أصحاب أبي عبيد عنه : نفه ينفه بكسر الفاء من نفه وفتحها من ينفه .
نهف : أهمله الليث . وقال ابن الأعرابي : النهف التحير .
ه ن ب
هنب ، نبه ، نهب ، بهن ، هبن : مستعملة .
هنب : قال الليث : هنب : حي من ربيعة .
وقال أبو العباس : قال ابن الأعرابي : المهنب : الفائق الحمق ، قال وبه سمي الرجل ( هنبا ) ، قال : والذي جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نفى مخنثين يسمى أحدهما ( هيت ) ، والآخر ( ماتع ) ، إنما هو ( هنب ) ، فصحفه أصحاب الحديث .
قلت : رواه الشافعي وغيره ( هيت ) ، وأظنه الصواب . وأخبرني أبي محمد المزني ، عن أبي خليفة ، عن محمد بن سلام أنه أنشده :
وشر حشو خباء أنت مولجه
مجنونة هنباء بنت مجنون
وهنباء بوزن فعلاء بتشديد العين والمد ولا أعرف في كلام العرب له نظيرا ، والهنباء : الأحمق .