تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقبل يردي كما يردي الحصان إلى

مستعسب أرب منه بتمهير

فإنه وصف أسدا أقبل كأنه حصان جاء إلى مستعسب ، وهو المستطرق لأنثاه . أرب : ذي إربة : أي حاجة . وقوله : بتمهير : أي بطلب مهر واتخاذه ويقال للفرسة : المهرة ، وما أراه عربيا .

مره : قال الليث : المره : ضد الكحل . يقال : امرأة مرهاء : لا تتعهد عينها بالكحل . وسراب أمره : أي أبيض ، وأنشد :

عليه رقراق السراب الأمره

قال الأزهري : المره ، والمرهة : بياض تكرهه عين الناظر ، وعين مرهاء إذا كانت تضرب إلى البياض .

وقال أبو زيد : المرهاء من النعاج : البيضاء التي ليس بها شية ، وهي نعجة يققة .

| 1 ( أبواب الهاء واللام ) 1

ه ل ن

استعمل من وجوهه : نهل ، لهن .

نهل : وقال الليث : يقال : أنهلت الإبل : وهو أول سقيكها وقد نهلت هي : إذا شربت في أول الورود .

أبو عبيد ، عن الأصمعي : إذا أورد إبله الماء ؛ فالسقية الأولى النهل ، والثانية العلل .

قال : وقال أبو زيد : الناهل في كلام العرب : العطشان . والناهل : الذي قد شرب حتى روي ، والأنثى ناهلة ، وأنشد :

ينهل منه الأسل الناهل

أي يروى منه العطشان .

قال : وقال أبو الوليد : ينهل منه أي يشرب الأسل الشارب .

قال : والناهل ههنا : الشارب . وإن شئت كان العطشان .

قلت : وقول جرير يدل على أن العطاش تسمى نهالا ، وهو قوله

وأخوهما السفاح ظمأ خيله

حتى وردن جبا الكلاب نهالا

وقال عميرة بن طارق في مثل ذلك .

فما ذقت طعم النوم حتى رأيتني

أعارضهم ورد الخماس النواهل

قال الليث : المنهل : المورد حتى صارت منازل السفار على المياه مناهل .

قال أبو الهيثم : يقال : ناهل ونهل ، مثل خادم وخدم ، وغائب وغيب ، وحارس وحرس ، وقاعد وقعد والمنهال : الرجل الكثير الإنهال .

قال : والناهلة : المختلفة إلى المنهل ، وكذلك النازلة ، وأنشد :

ولم تراقب هناك ناهلة ال

واشين لما اجرهد ناهلها

وقال أبو مالك : المناهل : هي المنازل على الماء .

سلمة عن الفراء قال : المنهال : القبر ، والمنهال : الغاية في السخاء . والمنهال : الكثيب العالي الذي لا يتماسك انهيارا .

قلت : المنهال بضم الميم أشبه بتفسيره من انهال .

تهذيب اللغة · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٦ · ص ١٦٠