وقال الليث : أبرهة : اسم أبي يكسوم ملك الحبشة الذي ساق الفيل إلى البيت فأهلكه الله .
قال : والبرهرهة : الجارية البيضاء قال : وبرهها : ترارتها وبضاضتها .
قال : وتصغير برهرهة بريهة . ومن أتمها قال : بريرهة وأما بريهرهة فقبيحة قلما يتكلم بها .
أبو عبيد ، عن الأصمعي : البرهرهة : التي كأنها ترعد من الرطوبة .
شمر ، عن ابن الأعرابي قال : البرهرهة : التي لها بريق من صفائها .
وقال غيره : هي الرقيقة الجلد ، كأن الماء يجري فيها من النعمة . قلت : ومعنى أقاويلهم متقارب .
أبو عبيد : البرهة : الزمان ، يقال : أقمت عنده برهة من الدهر ، كقولك : أقمت عنده سبة من الدهر .
وقال ابن السكيت : أقمت عنده برهة من الدهر وبرهة من الدهر .
وقال غيره : يصغر إبراهيم بريها ، وذلك أن الميم عنده زائدة ، وبعضهم يقول : بريهيم .
ه ر م
هرم ، همر ، مره ، مهر ، رهم : مستعملة .
هرم : قال الليث : هرم يهرم هرما ومهرما ، ونساء هرمى وهرمات .
والهرم : ضرب من النبات فيه ملوحة ، وهو من أذل الحمض وأشده استبطاحا على وجه الأرض . وقال زهير :
ووطئتنا وطأ على حنق
وطء المقيد يابس الهرم
والواحدة هرمة ؛ وهي التي يقال لها : حيهلة ، ويقال في مثل : ( أذل من هرمة ) . قال : وابن هرمة ، وابن عجزة : آخر ولد الشيخ والشيخة ، يقال : ولد لهرمة . ويقال للبعير إذا صار قحدا : هرم والأنثى هرمة .
قال الأصمعي : والكزوم الهرمة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الهرم .
وقال شمر : قال أبو زيد : يقال : ما عنده هرمانة ، ولا مهرم : أي مطمع .
قال : وروى أبو عبيد ، عن الأموي أنه قال : الهرمان . العقل ، والرأي ، يقال : ماله هرمان .
قلت : وسمعت غير واحد من العرب يقول : هرمت اللحم تهريما : إذا قطعته قطعا صغارا مثل الحزة ، والوذرة ، ولحم مهرم .
همر : قال الليث : الهمر : صب الدمع والماء والمطر ، وهمر الماء ، وانهمر فهو هامر ومنهمر ، والفرس يهمر الأرض همرا : وهو شدة حفره الأرض بحوافره .
وقال العجاج :
عزازه وينهمرن ما انهمر
وقال الآخر :
من الرمال همر يهمور
وقال :
يهامر السهل ويولي الأخشبا
قال : والهمار : النمام . قلت : الصواب الهماز بالزاي بمعنى النمام العياب ، وأما