تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

راقك من هنادة التهنيد

دهن : قال الليث : الدهن الاسم . والدهن : الفعل المجاوز ، والادهان الفعل اللازم .

أبو عبيد عن الأصمعي وأبي زيد : الدهين الناقة البكيئة القليلة اللبن .

قال أبو زيد : وقد دهنت تدهن دهانة .

ابن السكيت : ناقة دهين : قليلة اللبن ، والجميع دهن . قال المثقب :

تسد بمضر حي اللون جثل

خواية فرج مقلات دهين

وقال الليث : هي التي يمرى ضرعها فلا يدر قطرة .

وأخبرني المنذري عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي قال : الدهين من الجمال : الذي لا يكاد يلقح والمليح : الذي لا يلقح أصلا ، وإذا ألقح في أول قرعة فهو قبيس .

قال : ودهن الرجل الرجل : إذا نافق ، ودهن غلامه ، إذا ضربه .

أبو عبيد ، عن الفراء : دهنه بالعصا يدهنه : إذا ضربه ، وهذا كما يقال : مسحه بالعصا ، وبالسيف ، إذا ضربه برفق

وقال الفراء في قوله جل وعز : ﴿ المكذبين * ودوا لو تدهن ﴾ ( القلم : 9 ) يقال : ودوا لو تلين في دينك فيلينون .

وقال أبو الهيثم : الإدهان : المقاربة في الكلام والتليين في القول ، من ذلك قوله : ﴿ المكذبين * ودوا لو تدهن ﴾ ( القلم : 9 ) ، معناه ودوا لو تكفرون فيكفرون ، وقال في قوله جل وعز : ﴿ العالمين * أفبهاذا الحديث أنتم مدهنون ﴾ ( الواقعة : 81 ) قال : مكذبون ، ويقال : كافرون ، وقال في موضع آخر في قوله : ﴿ المكذبين * ودوا لو تدهن ﴾ ( القلم : 9 ) : يقال : ودوا لو تلين في دينك فيلينون .

وقال أبو الهيثم : الإدهان : المقاربة في الكلام ، والتليين في القول من ذلك قوله : ﴿ المكذبين * ودوا لو تدهن ﴾ ( القلم : 9 ) .

وقال أبو إسحاق الزجاج : المدهن والمداهن : الكذاب المنافق . وقال في قوله : ﴿ المكذبين * ودوا لو تدهن ﴾ ( القلم : 9 ) أي ودوا لو تصانعهم في الدين فيصانعونك .

وقال الليث : الإدهان : اللين ، والمداهن : المصانع الموارب ، قال زهير :

وفي الحلم إدهان وفي العفو دربة

وفي الصدق منجاة من الشر فاصدق

وقال ابن الأنباري : أصل الإدهان الإبقاء ، يقال : لا تدهن عليه : أي لا تبق عليه .

وقال اللحياني : يقال : ما أدهنت إلا على نفسك : أي ما أبقيت بالدال ويقال : ما أرهيت ذاك : أي ما تركته ساكنا . والإرهاء : الإسكان .

وقال في موضع آخر : قال بعض أهل اللغة : معنى داهن وأدهن : أي أظهر خلاف ما أضمر فكأنه بين الكذب على نفسه .

وقال في قول الله جل وعز : ﴿ العالمين * أفبهاذا الحديث أنتم مدهنون ﴾ ( الواقعة : 81 ) : أي مكذبون .

وقال الليث : الدهن من المطر : قدر ما يبل وجه الأرض . ورجل دهين : ضعيف .

ويقال : أتيت بأمر دهين . وقال ابن عرادة :

تهذيب اللغة · الجزء ٦ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٦ · ص ١١٦