أراد به الرجل الكريم الحسب .
| 1 ( أبواب الهاء والدال ) 1
ه د ت ه دظ ه د ذ ه د ث
مهملات كلها عند الليث بن المظفر .
تهد : وروى اللحياني وغيره : غلام توهد وفوهد ، وهو التام الخلق .
وقال أبو عمرو : هو الناعم ، وجارية توهدة فوهدة : إذا كانت ناعمة .
ه د ر
هدر ، هرد ، دهر ، دره ، رهد ، رده : مستعملات كلها .
هدر : قال الليث : الهدر : ما يبطل : تقول : هدر دمه يهدر هدارا ، وأهدرته أنا إهدارا ، وهدر البعير يهدر هديرا وهدرا والحمامة تهدر ، وجرة النبيذ تهدر ، قال : والأرض الهادرة ، والعشب الهادر : الكثير ، وبنو فلان هدرة : أي ساقطون ليسوا بشيء .
قلت : هذا الحرف رواه أبو عبيد عن الأصمعي بفتح الهاء والدال : هدره ، وفسره أنهم الساقطون .
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي : بنو فلان هدرة بكسر الهاء ، وهدرة بضم الهاء وبذرة .
وقال بعضهم : واحد الهدرة هدر مثل قرد وقردة ، وأنشد ابن الأعرابي :
إني إذا حان الجبان الهدره
قصدت من قصد الطريق منجره
وقال أبو صخر الهذلي :
إذا استوسنت واستبقل الهدف الهدر
أبو عبيد ، عن الأصمعي : اللبن إذا خثر أعلاه وأسفله رقيق فهو هادر .
وقال ابن شميل : يقال للبقل : قد هدر : إذا بلغ إناه في الطول والعظم ، وكذلك قد هدرت الأرض هديرا : إذا انتهى بقلها طولا ، والهادر من العشب : الذي لا شيء فوقه .
أبو نصر ، عن الأصمعي : هدر البعير يهدر هديرا ، وضربته فهدرت رئته تهدر هدورا : إذا سقطت .
قال : وهدر دمه يهدر هدرا ، ودمه هدر : أي باطل ليس فيه قود ولا عقل ، ويقال : هو كالمهدر في العنة : يضرب مثلا للذي يصيح ويجلب وليس وراء ذلك شيء ، كالبعير الذي يحبس في حظيرة يمنع من الضراب فهو يهدر ( قال الباهلي في قول العجاج :
وهدر الناس من الجد الهدر
فالهدر هاهنا معناه أهدر ، أي الجد أسقط من لا خير فيه من الناس ، والهدر : الذين لا خير فيهم ، وهدر الطائر وهدل يهدر ويهدل هديرا وهديلا .
أبو حاتم ، عن الأصمعي : هدر البعير والحمام يهدر هدرا ودمه هدر : أي باطل ليس فيه قود ولا عقل .
قال : ويقال : هدر دم القتيل يهدر بالضم هدرا بفتح الدال ، وأهدره السلطان .
وروى أبو عبيد عن أبي زيد : هدر الدم يهدر ، وأنا أهدرته .