تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أول الثلاثي المعتل من الحاء

أهملت الحاء مع باقي حروف الحلق في المعتلات

| 1 ( باب الحاء والقاف ) 1

( ح ق ( و اي ء ) )

حقي ، حاق ، قحا ، قاح ، وقح : ( مستعملة ) .

حقي : وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أعطى غسلة ابنته حقوه وقال أشعرنها إياه ، وذلك حين توفيت وغسلت وكفنت . الحقو : الإزار هاهنا وجمعه حقي . وقال أبو عبيد الحقو معقد الإزار من الجنب ، يقال أخذت بحقو فلان . وجمع الحقو حقاء . وقال الليث الحقوان الخاصرتان . والجميع الأحقاء . والعدد أحق كما ترى تقول عذت بحقو فلان إذا عاذ به ليمنعه ، وأنشد :

وعذتم بأحقاء الزنادق بعدما

عركتكم عرك الرحى بثفالها

وأخبرني المنذري عن بشر بن موسى عن الأصمعي قال : كل موضع يبلغه سيل الماء فهو حقو . وقال الليث : إذا نظرت إلى رأس الثنية من ثنايا الجبل رأيت لمخرميها حقوين وقال ذو الرمة :

تلوي الثنايا بأحقيها حواشيه

لي الملاء بأبواب التفاريج

التفاريج : خصاص الدرابزين بنحقرات قاله ثعلب يعني السراب . ويقال : رمى فلان بحقو ، أي رمى بإزاره . والحقوة داء يأخذ في البطن يورث نفخة في الحقوين تقول : حقي الرجل فهو محقو إذا أصابه ذلك الداء قال رؤبة :

من حقوة الداء وراء الأعداد

أبو عبيد عن أبي عمرو : الحقوة داء يكون في البطن من أن يأكل الرجل اللحم بحتات فيقع عليه المشي وقد حقي فهو محقو .

وقال ابن الأعرابي الحقوة في الإبل نحو التقطيع يأخذها من النحاز . قال : وأكثر ما تقع الحقوة للإنسان . وروى عنه أبو العباس أنه قال حقي يحقى حقا مقصور ورجل محقو قال أبو بكر معناه إذا اشتكى

تهذيب اللغة · الجزء ٥ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٥ · ص ٨١