تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو عمرو : اشرحف الرجل للرجل إذا تهيأ له محاربا وأنشد :

لما رأيت العبد مشرحفا

للشر لا يعطي الرجال النصفا

أعذمته عضاضه والكفا

وقال أبو دواد :

ولقد عدوت بمشرحف

الشد في فيه اللجام

قلت وبه سمي الرجل شرحافا .

أبو العباس عن ابن الأعرابي : رجل شرداح القدم إذا كان عريضها غليظها .

| 1 ( باب الحاء والصاد ) 1

( حصرم ) : قال الليث : الحصرم : العودق . قلت : هو الكحب . وهو حب العنب إذا صلب ، وهو حامض . وقال أبو زيد : الحصرم حشف كل شيء . وقال ابن شميل : عطاء محصرم : قليل .

وقال الليث رجل محصرم قليل الخير .

وقد حصرم قوسه : إذا شد توتيرها .

وقال ابن السكيت : يقال للرجل الضيق البخيل حصرم .

قال ويقال حصرم قوسه وحظربها إذا شد توتيرها ورجل محظرب شديد الشكيمة وأنشد :

وكائن ترى من يلمعي محظرب

وليس له عند العزائم جول

وقال الأصمعي حصرمت القربة إذا ملأتها حتى تضيق وكل مضيق محصرم .

وقال ابن الأعرابي : زبد محصرم ، وهو الذي يتفرق فلا يجتمع من شدة البرد .

( صردح ) وقال الليث : الصردح : المكان الصلب .

وقال ابن الأعرابي والأصمعي في الصردح مثله .

وقال غير هؤلاء : الصردح المكان الواسع الأملس المستوي . قلت : وأما السرداح والسرادح فتفسيرها في باب السين الذي يلي هذا الباب .

( صلدح ) : وقال الليث : الصلدح هو الحجر العريض لمال وجارية صلدحة : عريضة .

( صمدح ) : وفي ( نوادر الأعراب ) : ضرب صوادحي وصمادحي شديد بين .

( صردح ) : وقال شمر قال ابن شميل : الصرادح : واحدتها صردحة ، وهي الصحراء التي لا شجر بها ولا نبت ، وهي غلظ من الأرض وهي مستوية .

قال شمر : وقال أبو عمرو الصردح الأرض اليابسة التي لا شيء بها .

( صمدح ) : أبو عبيد عن أبي عمرو : الصمادح الخالص من كل شيء وسمعت أعرابيا يقول لنقبة جرب رآها ريئت حديثة في العير فشكوا فيها أجرب أم بثر ، فلما لمسها قال هذا حاق صمادح الجرب .

ورجل صميدح : صلب شديد .

وقال أبو عمرو الصمادح أيضا : الشديد من كل شيء وأنشد :

فشام فيها مذلغا صمادحا

أي ذكرا صلبا .

تهذيب اللغة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٥ · ص ٢٠٩