تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حضرم الرجل إذا لحن في كلامه بالحاء . وحضرموت موضع باليمن معروف . ونعل حضرمي إذا كان ملسنا .

ويقال للعرب الذين يسكنون حضرموت من أهل اليمن : الحضارمة ، هكذا ينسبون كما يقال المهالبة والسقالبة .

( حرفض ) : قال الليث : ناقة حرفضة : كريمة ، وأنشد :

وقلص مهرية حرافض

وقال شمر : إبل حرافض إذا كانت مهازيل ضوامر .

| 1 ( باب الحاء والشين ) 1

( حشبل ) : شمر عن ابن شميل : إن فلانا لذو حشبلة أي ذو عيال كثير .

وقال الليث نحوه : حشبلة الرجل عياله .

( بحشل ) : وقال ابن الأعرابي بحشل الرجل إذا رقص رقص الزنج .

( حرشف ) : أبو العباس عن ابن الأعرابي يقال لطين البحر الحرمد .

قال ويقال للحجارة التي تنبت على شط البحر الجشر والحرشف .

وقال الليث : الحرشف فلوس السمكة .

قال : وحرشف السلاح ما زين به .

قلت أنا : حرشف الدرع حبكها شبه بحرشف السمك ، وهي شبه الفلوس على ظهرها والحرشف نبت عريض الورق رأيته في البادية .

وقال ابن شميل : الحرشف الكدس بلغة أهل اليمن يقال دسنا الحرشف . والحرشف الجراد . والحرجف الرجالة .

قال ذلك أبو عمرو ، وأنشد :

كأنهم حرشف مبثوث

بالجو إذ تبرق النعال

يريد الجراد وقيل هم الرجالة في هذا البيت .

( شرمح ) : وقال الليث : الشرمح والشرمحي : القوي .

أبو عبيد عن الأصمعي : الشرمح الطويل من الرجال .

قلت ويقال : شرمح ، ومنه قول الشاعر :

أشم طويل الساعدين شرمح

وهم الشرامح . ويقال شرامحة .

( حترش ) : حترش من أسماء الرجال وبنو حترش بطن من بني مضرس وهم من بني عقيل .

وقال أبو عبيد : قال الفراء حشد القوم وحشكوا وتحترشوا بمعنى واحد .

وقال أبو سعيد : سمعت للجراد حترشة وخترشة إذا سمعت صوت أكله .

أبو العباس عن ابن الأعرابي : يقال للغلام الخفيف النشيط : حتروش .

وقال ابن شميل : الحتروش القليل الجسم .

وقال يقال : سعى فلان بين يدي القوم فتحترشوا عليه ، فلم يدركوه ، أي سعوا عليه وعدوا ليأخذوه .

تهذيب اللغة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٥ · ص ٢٠٧