قمطر كحواز الدحاريج أبتر
( حدرج ) : ووتر محدرج أملس ، شد فتله
وقال ابن شميل هو الجيد الغارة المستوي .
وسوط محدرج صغير .
( جحدل ) : وقال الليث : يقال جحدلته أي صرعته ومنه قوله :
نحن جحدلنا عياذا وابنه
ببلاط ، بين قتلى لم تجن
وقال ابن حبيب تجحدلت الأتان إذا تقبض حياؤها للوداق ، وأنشد بيت جرير :
وكشفت عن أيري لها فتجحدلت
وكذاك صاحبة الوداق تجحدل
قال : تجحدلها تقبضها واجتماعها . قال وقال الوالبي :
تعالوا نجمع الأحوال حتى
نجحدل من عشيرتنا المئينا
وقال ابن شميل : المجحدل : الذي يكري من قرية إلى قرية أخرى وهو الضفاط أيضا . ثعلب عن ابن الأعرابي : جحدل إذا استغنى بعد فقر . وجحدل إذا صار جحالا ، وجحدل إناءه إذا ملأه .
( حرجف ) : وقال الليث الحرجف الريح الباردة وقال الفرزدق :
إذا اغبر آفاق السماء وهتكت
ستور بيوت الحي حمراء حرجف
( حرجم ) : أبو عبيد عن الأصمعي قال : المحرنجم المجتمع وقال الليث : حرجمت الإبل إذا رددت بعضها على بعض وقال العجاج :
يكون أقصى شله محرنجمه
قال الباهلي : معناه أن القوم إذا فاجأتهم الغارة طردوا نعمهم ثم أقاموا يقاتلون ، فيقول : هؤلاء من عزهم وكثرتهم إذا أتتهم الغارة لم يطردوا نعمهم ، وكان أقصى طردهم لها أن ينيخوها في مباركها ثم يقاتلوا عنها . ومبركها محرنجمها أي تحرنجم فيه وتجتمع ويدنو بعضها من بعض .
( حنجر ) : أبو عبيد عن أبي زيد الحنجور هو الحلقوم .
وقال الليث : الحنجرة جوف الحلقوم وهو الحنجور .
وقال الله عز وجل ﴿ الازفة إذ القلوب لدى الحناجر ﴾ ( غافر : 18 ) أراد أن الفزع يشخص قلوبهم حتى تقلص إلى حناجرهم وقال النابغة :
بأذنابها قبل استقاء الحناجر
وقال غيره المحنجر داء البشيذق .
( رجحن ) : وقال الليث ارجحن الشيء إذا وقع بمرة ، وارجحن أيضا إذا اهتز وأنشد :
وشراب خسرواني إذا
ذاقه الشيخ تغنى وارجحن