تسمع في تيهاية الأفلال
حوبين من هماهم الأغوال
أي فنين وضربين ، وروي بيت ذي الرمة بفتح الحاء .
قال الفراء : ورأيت بني أسد يقولون الحائب القاتل ، وقد حاب يحوب .
وقال الفراء : قرأ الحسن ﴿ إنه كان حوبا كبيرا ﴾ ( النساء : 2 ) وقرأ قتادة ( حوبا ) وهما لغتان ، الضم لأهل الحجاز والفتح لتميم .
حوأب : قال الليث حافر حوأب وأب مقعب . قال : والحوأب موضع بئر نبحت كلابه أم المؤمنين مقبلها إلى البصرة وأنشد :
ما هي إلا شربة بالحوأب
فصعدي من بعدها أو صوبي
أبو العباس عن ابن الأعرابي : الحوأبة العلبة الضخمة وأنشد :
حوأبة تنقض بالضلوع
و الحوأب واد في وهدة من الأرض واسع .
بوح : قال الليث : البوح ظهور الشيء ، يقال باح ما كتمت وباح به صاحبه بوحا وبؤوحا قال ويقال للرجل البؤوح بيحان بما في صدره قال والباحة عرصة الدار .
ثعلب عن سلمة عن الفراء قال نحن في باحة الدار وهو أوسطها ، وكذلك قيل تبحبح فلان في المجد أي أنه في مجد .
وأخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي أن أعرابيا من بني بهدلة أنشده :
أعطى فأعطاني يدا ودارا
وباحة خولها عقارا
قال : يدا : جماعة قومه وأنصاره . والباحة النخل الكثير حكاه عن هذا البهدلي . قال والباحة باحة الدار وقاعتها ونالتها قلت وبحبوحة الدار منها .
المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي : باح النوم وتركتهم بوحا صرعى .
قال الليث : والإباحة شبه النهبى ، وكذلك استباحوه أي انتهبوه . ومن أمثال العرب ابنك ابن بوحك أي ابن نفسك لا من تبنين .
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي البوح النفس ، قال ومعناه ابنك من ولدته لا من تبنيته .
وقال غيره بوح في هذا المثل جمع باحة الدار ، المعنى ابنك من ولدته في باحة دارك ، لا من ولد في دار غيرك فتبنيته .
أبو عبيد عن أبي زيد : وقعوا في دوكة وبوح أي في اختلاط .
بيح ( بياح ) : قال ابن المظفر : البياح : ضرب من السمك صغار أمثال شبر وهو من أطيب السمك وأنشد :
يا رب شيخ من بني رباح
إذا متلأ البطن من البياح
صاح بليل أنكر الصياح
| 1 ( باب الحاء والميم ) 1
( ح م ( وايء ) )
حمى ، حام ، محا ، ماح ، وحم ، ومح ، أمح ، حمأ ، ( احمومى ) .