حلت بينه وبين الشر أحول أشد الحول والمحالة .
وقال الليث : حال الشيء بين الشيئين يحول حولا وتحويلا . وحال الشيء نفسه يحول حؤولا بمعنيين : يكون تغيرا ويكون تحويلا ، وقال النابغة :
ولا يحول عطاء اليوم دون غد
أي لا يحول عطاؤه اليوم دون عطاء غد . قال : والحائل المتغير اللون ، ورماد حائل ، ونبات حائل . وقال اللحياني : يقال : حلت بينه وبين ما يريد حولا وحؤولا . ويقال : بيني وبينك حائل وحؤولة أي : شيء حائل . وحال عليه الحول يحول حولا وحؤولا . وأحال الله عليه الحول إحالة . وأحالت الدار أي أتى عليها حول . ويقال : إن هذا لمن حولة الدهر وحولاء الدهر وحولان الدهر وحول الدهر ، وأنشد :
ومن حول الأيام والدهر أنه
حصين يحيا بالسلام ويحجب
أبو عبيد عن الأصمعي : حلت في متن الفرس أحول حؤولا إذا ركبته . وقد حال الشخص يحول إذا تحرك . وكذلك كل متحول عن حاله ، ومنه قيل : استحلت الشخص نظرت هل يتحرك . وأخبرني المنذري أنه سأل أبا الهيثم عن تفسير قوله : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فقال : الحول الحركة ، يقال حال الشخص إذا تحرك فكأن القائل إذا قال : لا حول ولا قوة ، يقول : لا حركة ولا استطاعة إلا بمشيئة الله .
الأصمعي : حالت الناقة فهي تحول حيالا إذا لم تحمل ، وناقة حائل ، ونوق حيال وحول وقد حالت حوالا وحولا ، وأنشد بيت أوس :
لقحن على حول وصادفن سلوة
من العيش حتى كلهن يمنع
وأحال فلان إبله العام إذا لم يضربها الفحل . والناس محيلون إذا حالت إبلهم . قال أبو عبيدة : لكل ذي إبل كفأتان ، أي قطعتان ، يقطعها قطعتين فتنتج قطعة عاما وتحول القطعة الأخرى ، فيراوح بينهما في النتاج ؛ فإذا كان العام المقبل نتج القطعة التي حالت ، فكل قطعة نتجها فهي كفأة ؛ لأنها تهلك إن نتجها كل عام . ورجل حائل اللون إذا كان أسود متغيرا .
اللحياني : يقال للرجل إذا تحول من مكان إلى مكان ، أو تحول على رجل بدراهم حال وهو يحول حولا . ويقال : أحلت فلانا على فلان بدراهم أحيله إحالة وإحالا ، فإذا ذكرت فعل الرجل قلت حال يحول حولا ، واحتال احتيالا إذا تحول هو من نفسه .
قال : وحالت الناقة والفرس والنخلة والمرأة والشاة وغيرها : إذا لم تحمل . وناقة حائل ونوق حوائل وحول وحولل .
وقال بعضهم : هي حائل حول وأحوال وحولل أي حائل أعوام .
ويقال إذا وضعت الناقة : إن كان ذكرا سمي سقبا وإن كانت أنثى فهي حائل .