تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصاب الأرض منقمش الثريا

بساحية وأتبعها طلالا

قال : وسحوت القرطاس وسحيته والسحاة الخفاش وجمعها سحا . قال : والسحاء ضرب من الشجر يرعاه النحل . وكتب الحجاج إلى عامل له أن أرسل إلي بعسل السحاء أخضر في الإناء .

وقال ابن السكيت : ضب ساح حابل إذا رعى السحاء والحبلة . وسحاءة أم الرأس التي تكون فيها الدماغ ، قال : وسحاءة القرطاس ممدودة وسحاء ممدود بلا هاء . قال والسحاء الخفاش بكسر ويمد ، ويفتح فيقصر ، فيقال هو السحا ، مقصور كما ترى .

حوس ، حيس : ثعلب عن ابن الأعرابي : الحوس الأكل الشديد ، والحوس الشجعان . قال والحوساء الناقة الشديدة الأكل .

قال ويقال حاسوهم وجاسوهم ودرنجوهم وفنخوهم أي ذللوهم .

وقال الليث الحوس انتشار الغارة والقتل ، والتحرك في ذلك ، يقال حسته أي وطئته وخالطته .

وقال الفراء : حاسهم وجاسهم إذا ذهبوا وجاءوا يقتلونهم .

ابن السكيت عن الأصمعي قال : تركت فلانا يحوس بني فلان ويجوسهم . يقول يدوسهم ويطلب فيهم .

وقال الليث : الأحوس الجريء الذي لا يهوله شيء وأنشد :

أحوس في الظلماء بالرمح الخطل

ثعلب عن ابن الأعرابي : قال الأحوس الشديد الأكل ، والأحوس الكثير القتل من الرجال ، والأحوس الذي لا يبرح مكانه حتى ينال حاجته .

وقال الفرزدق يصف إبلا :

حواسات الشتاء خبعثنات

إذا النكباء ناوحت الشمالا

ابن السكيت : يقال للرجل إذا ما تحبس وأبطأ : ما زال يتحوس ، وإبل حوس بطيئة التحرك من مرعاها وإبل حوس كثيرات الأكل .

وقال الليث : التحوس الإقامة كأنه يريد سفرا ولا يتهيأ له لانشغاله بشيء بعد شيء وقال المتلمس :

سرقد أنى لك أيها المتحوس

فالدار قد كادت لعهدك تدرس

ورجل حواس عواس طلاب بالليل ، وغيث أحوسي دائم لا يقطع . قال الراجز :

أنعت غيثا رائحا علويا

صعد في نخلة أحوسيا

يجر من عفائه حبيا

جر الأسيف الرمك المرعيا

أنشده شمر . وفي حديث عمر أنه قال لرجل : بل تحوسك فتنة .

قال أبو عبيد : قال العدبس الكناني في قوله : بل تحوسك فتنة ، أي تخالط قلبك وتحثك وتحركك على ركوبها .

تهذيب اللغة · الجزء ٥ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٥ · ص ١١١