تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( باب الحاء والفاء ) 1

( ح ف )

حف ، فح : مستعملان .

حف : قال الليث : الحفوف : يبوسة من غير دسم قال رؤبة :

قالت سليمى أن رأت حفوفي

مع اضطراب اللحم والشفوف

وقال الأصمعي : حف يحف حفوفا وأحففته .

وقال : سويق حاف : لم يلت بسمن . عمرو عن أبيه : الحفة : الكرامة التامة ، ومنه قولهم : من حفنا أو رفنا فليقتصد .

وقال أبو عبيد : من أمثالهم في القصد في المدح ( من حفنا أو رفنا فليقتصد ) .

يقول : من مدحنا فلا يغلون في ذلك ولكن ليتكلم بالحق .

وقال الأصمعي : هو يحف ويرف أي يقوم ويقعد ، وينصح ويشفق ، قال : ومعنى يحف : تسمع له حفيفا ، ويقال : شجر يرف إذا كان له اهتزاز من النضارة .

وأخبرني المنذري عن ثعلب عن سلمة عن الفراء قال : يقال : ما يحفهم إلي ذلك إلا الحاجة يريد ما يدعوهم وما يحوجهم .

وقال الليث : احتفت المرأة إذا أمرت من يحف شعر وجهها نتفا بخيطين . وحفت المرأة وجهها تحفه حفا وحفافا .

وحف القوم بسيدهم يحفون حفا إذا أطافوا به وعكفوا ، ومنه قول الله جل وعز : ﴿ العاملين * وترى الملائكة حآفين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب ﴾ ( الزمر : 75 ) ، قال الزجاج : جاء في التفسير معنى حافين محدقين .

وقال الأصمعي : يقال : بقي من شعره حفاف وذلك إذا صلع فبقيت طرة من شعره حول رأسه قال : وجمع الحفاف أحفة .

وقال ذو الرمة يصف الجفان التي يطعم فيها الضيفان :

لهن إذا أصبحن منهم أحفة

وحين يرون الليل أقبل جائيا

قال : أراد بقوله : لهن أي للجفان أحفة أي قوم استداروا بها يأكلون من الثريد الذي لبق فيها واللحمان التي كللت بها .

قال الأصمعي : وحف عليهم الغيث إذا اشتدت غبيته حتى تسمع له حفيفا ، ويقال : أجرى الفرس حتى أحفه إذا حمله على الحضر الشديد حتى يكون له حفيف .

قال : ويقال : يبس حفافه وهو اللحم اللين أسفل اللهاة .

تهذيب اللغة · الجزء ٤ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٤ · ص ٥