تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولرب مطعمة تكون ذباحا

وقال رؤبة :

كأسا من الذيفان والذباح

وقال الأعشى :

ولكن ماء علقمة بسلع

يخاض عليه من علق الذباح

أبو عبيد : عن الأصمعي : أخذه الذباح بتشديد الباء ، وهو تحزز وتشقق بين أصابع الصبيان من التراب .

وقال ابن بزرج : الذباح : حز في باطن أصابع الرجل عرضا ، وذلك أنه ذبح الأصابع وقطعها عرضا ، وجمعه ذبابيح وأنشد :

حر هجف متجاف مصرعه

به ذبابيح ونكب تظلعه

وكان أبو الهيثم يقول : ذباح بالتخفيف وينكر التشديد .

قلت : والتشديد في كلام العرب أكثر ، وذهب أبو الهيثم إلى أنه من الأدواء التي جاءت على فعال .

وقال ابن شميل : مذابح النصارى : بيوت كتبهم ، وهو المذبح لبيت كتبهم .

ويقال : ذبحت فارة المسك ، إذا فتقتها وأخرجت مافيها من المسك ، وأنشد ابن السكيت :

كأن بين فكها والفك

فأرة مسك ذبحت في سك

أي فتقت في الطيب الذي يقال له : سك المسك .

وقال بعضهم : الذبح : الجزر البري ، ولونه أحمر ، وأنشد بيت الأعشى :

وشمول تحسب العين إذا

صفقت في دنها لون الذبح

ويروى صفقت بردتها لون الذبح ) . وبردتها : لونها وأعلاها .

ويقال ذبحت فلانا لحيته ، إذا سالت تحت الذقن وبدا مقدم حنكه ، فهو مذبوح بها ، وقال الراعي :

من كل أشمط مذبوح بلحيته

بادي الأداة على مركوه الطحل

يصف قيم ماء منعه الورد .

ويقال : ذبحته العبرة ، أي خنقته .

شمر : يقال : أصابه موت زؤام ، وذؤاب ، وذباح . وأنشد للبيد :

كأسا من الذيفان والذباح

قال : الذباح : الذبح .

يقال : أخذهم بنو فلان بالذباح ، أي بالذبح ، أي ذبحوهم .

قال : ويقال : أخذ فلانا الذبحة في حلقه بفتح الباء .

يقال : كان ذلك مثل الذبحة على العر ، مثل يضرب للذي تخاله صديقا فإذا هو عدو ظاهر العداوة .

وقال النضر : الذبحة : قرحة تخرج في حلق الإنسان مثل الذئبة التي تأخذ الحمار .

وقال النضر : الذابح : ميسم على الحلق في عرض العنق ، ويقال للسمة : ذابح .

تهذيب اللغة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٤ · ص ٢٧٣