تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثعلب عن ابن الأعرابي : يقال للجراد إذا ثبت أذنابه ليبيض متح وأمتح ومتح ، وبن وأبن وبنن وقلز وأقلز وقلز .

قلت : ومتخ الجراد بالخاء مثل متح .

أبو عبيد عن الأصمعي : بئر متوح وهي التي يمد منها باليدين نزعا .

قلت : وهذا هو الصواب لا ما قاله الليث .

ويقال : رجل ماتح ورجال متاح ، وبعير ماتح وجمال مواتح ، ومنه قول ذي الرمة :

ذمام الركايا أنكرتها المواتح

وقال الأصمعي : يقال متح النهار ومتح الليل إذا طالا . ويوم متاح : طويل تام ، يقال ذلك لنهار الصيف وليل الشتاء .

حمت : قال الليث : الحميت : وعاء السمن كالعكة والجميع الحمت .

وفي حديث عمر أنه قال لرجل أتاه سائلا فقال : هلكت ، فقال له : أهلكت وأنت تنث نثيث الحميت .

قال أبو عبيد : الأحمر الحميت : الزق المشعر الذي يجعل فيه السمن والعسل والزيت وجمعه حمت .

وقال ابن السكيت : الحميت : المتين من كل شيء وسمي النحي حميتا : لأنه متن بالرب . قال وغضب حميت : شديد وأنشد :

حتى يبوخ الغضب الحميت

ويقال للتمرة الشديدة الحلاوة : هي أحمت حلاوة من هذه أي أشد حلاوة .

أبو عبيد عن الكسائي : يوم حمت وليلة حمتة ، ويوم محت وليلة محتة ومحت وقد حمت ومحت كل هذا في شدة الحر ، وأنشد شمر :

من سافعات وهجير حمت

عمرو عن أبيه : الحامت : التمر الشديد الحلاوة .

وقال ابن شميل : حمتك الله عليه أي صبك الله عليه بحمتك .

محت : أبو عبيد عن الكسائي : محت يومنا وحمت إذا اشتد حره .

عمرو عن أبيه . الماحت : اليوم الحار .

وقال غيره : عربي بحت محت أي خالص .

$ 1 ( أبواب الحاء والظاء

ح ظ ذ ح ظ ث : أهملت وجوهها . ح ظ ر

استعمل من وجوهها : حظر .

حظر : قال الليث : الحظار : حائط الحضيرة ، والحظيرة تتخذ من خشب أو قصب ، وصاحبها محتظر إذا اتخذها لنفسه ، فإذا لم تخصه بها فهو محظر ، وكل من حال بينك وبين شيء فقد حظره عليك .

قال الله تعالى : ﴿ وما كان عطآء ربك محظورا ﴾ ( الإسراء : 20 ) ، وكل شيء حجز بين شيئين فهو حظار وحجار .

قلت : وسمعت العرب تقول للجدار من الشجر يوضع بعضه على بعض ليكون ذرى للمال يرد عنه برد الشمال في الشتاء حظار بفتح الحاء ، وقد حظر فلان على

تهذيب اللغة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٤ · ص ٢٦٢