وهذا كله بتخفيف الزاي على فعالة .
زحن : قال الليث : زحن الرجل يزحن زحنا وكذلك يتزحن تزحنا ، وهو بطؤه عن أمره وعمله .
قال : وإذا أراد رحيلا فعرض له شغل فبطأ به ، قلت : له زحنة بعد .
قال : والرجل الزيحنة : المتباطىء عند الحاجة تطلب إليه ، وأنشد :
إذا ماالتوى الزيحنة المتآزف
وقال غيره : التزحن : التقبض .
قلت : زحن وزحل واحد ، والنون مبدلة من اللام .
وقال ابن دريد : الزحن : الحركة . قال : ويقال : زحنه عن مكانه إذا أزاله عنه .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الزحنة : القافلة بثقلها وتباعها وحشمها .
قال : والزحنة : منعطف الوادي .
وقال ابن دريد : رجل زحن وامرأة زحنة إذا كانا قصيرين .
نزح : الليث : نزحت الدار فهي تنزح نزوحا إذا بعدت ، وبلد نازح ووصل نازح كل ذلك معناه البعد ، قال : ونزحت البئر ونزحت ماءها ، وبئر نزح يصفها بقلة الماء ، ونزحت البئر أي قل ماؤها .
قال : والصواب عندنا نزحت البئر أي استقي ماؤها .
أبو عبيد عن الفراء : نزحت البئر ونكزت إذا قل ماؤها .
وقال الكسائي : فهي بئر نزح لا ماء فيها ، وجمعها أنزاح .
وقال أبو ظبية الأعرابي : النزح : الماء الكدر .
نحز : الليث : النحز كالنخس . قال : والنحز : شبه الدق والسحق .
والراكب ينحز بصدره واسط الرحل قال ذو الرمة :
ينحزن في جانبيها وهي تنسلب
قلت : معنى قوله : ينحزن في جانبيها أي يدفعن بالأعقاب في مراكلها يعني الركاب .
قال : والنحاز : سعال يأخذ الإبل والدواب في رئاتها ، وناقة ناحز : بها نحاز .
أبو عبيد عن الأصمعي : إذا كان بالبعير سعال . قيل : بعير ناحز .
قال : وقال الكسائي : ناقة نحزة ومنحزة من النحاز .
وقال أبو زيد مثله وقد نحز ينحز وينحز .
وقال الليث : الناحز أيضا . أن يصيب المرفق كركرة البعير فيقال به ناحز .
قلت : لم أسمع الناحز في باب الضاغط لغير الليث ، وأراه أراد الحاز فغيره .
وقال الليث : المنحاز : ما يدق به ، وأنشد .
دقك بالمنحاز حب الفلفل
وقال الآخر :
نحزا بمنحاز وهرسا هرسا
قال : ونحيزة الرجل : طبيعته ، وتجمع