ضعيفا .
قال أحمد بن يحيى : قال سلمة : قال الفراء ، قال : أخبرني الأرم عن أبي عبيدة ، وأبو نصر عن الأصمعي ، وابن الأعرابي عن المفضل قال : الحزور عند العرب : الصغير غير البالغ ، ومن العرب من يجعل الحزور : البالغ القوي البدن الذي قد حمل السلاح . قلت : والقول هو هذا .
شمر عن أبي عمرو : الحزور : المكان الغليظ ، وأنشد :
في عوسج الوادي ورضم الحزور
وقال عباس بن مرداس :
وذاب لعاب الشمس فيه وأزرت
به قامسات من رعان وحزور
وقال الليث : الحزر : حزرك عدد الشيء بالحدس ، تقول أنا أحزر هذا الطعام كذا وكذا قفيزا ، قال : والحزر : اللبن الحامض ، وقال الأصمعي : إذا اشتدت حموضة اللبن فهو حازر ، وقال ابن الأعرابي : هو حازر وحامز بمعنى واحد .
ابن شميل عن المنتجع قال : الحازر : دقيق الشعير وله ريح ليس بطيب .
الليث : الحزرة : خيار المال ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعث مصدقا فقال : ( لا تأخذ من حزرات أنفس الناس شيئا ، خذ الشارف والبكر ) .
وقال أبو عبيد : الحزرة : خيار المال : وأنشد :
الحزرات حزرات النفس
وأنشد شمر :
الحزرات حزرات القلب
اللبن الغزار غير اللجب
حقاقها الجلاد عند اللزب
قال شمر : يقال : حزرات وحزرات .
وقال أبو سعيد : حزرات الأموال : هي التي يودها أربابها ، وليس كل المال الحزرة ، قال : وهي العلائق ، قال : وفي مثل للعرب :
واحزرتي وأبتغي النوافلا
شمر عن أبي عبيدة قال : الحزرات : نقاوة المال : الذكر والأنثى سواء ، يقال : هي حزرة ماله وهي حزرة قلبه ، وأنشد شمر :
ندافع عنهم كل يوم كريهة
ونبذل حزرات النفوس ونصبر
وقيل لخيار المال حزرة ، لأن صاحبها يحزرها في نفسه كلما رآها ، ومن أمثال العرب ( عدا القارص فحزر ) يضرب للأمر إذا بلغ غايته وأفعم .
ووجه حازر : عابس باسر
ثعلب عن ابن الأعرابي : الحزرة : النبقة المرة ، وتصغر حزيرة .
رزح : الليث : رزح البعير رزوحا إذا أعيا فقام . بعير رازح وإبل رزحى : وإبل مرازيح ، وبعير مرزاح كذلك .
والمرزيح : الصوت ، وأنشد :
ذر ذا ولكن تبصر هل ترى ظعنا
تحدى لساقتها بالدو مرزيح
أبو عبيد عن أبي زيد : الرازح : البعير