تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانتخال المطر أو الثلج .

أبو عبيد عن الأصمعي : خمس حثحاث ، وحذحاذ ، وقسقاس : كل ذلك السير الذي لا وتيرة فيه .

عمرو عن أبيه قرب حثحاث وثحثاح وحذحاذ ومنحب أي شديد . ويقال : ما ذقت حثاثا ولاحثاثا أي ما ذقت نوما ، قاله أبو عبيد وغيره .

وقال زيد بن كثوة : ما جعلت في عيني حثاثا عند تأكيد السهر . قال والحثحوث : السريع يقال : حثحثوا ذلك الأمر أي حركوه . قال : وحية حثحاث وفضفاض : ذو حركة دائمة . قال والحث : المدقوق من كل شيء . وسويق حث : غير ملثوث . وحثث الرجل إذا نام ، قاله أبو عمرو .

ثح : قال الليث : الثحثحة : صوت فيه بحة عند اللهاة وأنشد :

أبح مثحثح صحل الشحيج

وقال أبو عمرو : قرب ثحثاح : شديد مثل حثحاث .

| 1 ( باب الحاء والراء ) 1

( ح ر )

حر ، رح ، حرح : مستعملات .

حر : قال الليث : الحر نقيض البرد ، والحار : نقيض البارد . وتقول : حر النهار وهو يحر حرا . والحرور حرالشمس . أبو عبيد عن الكسائي : حررت يايوم تحر وحررت تحر إذا اشتد حر النهار . وقد حررت تحر من الحرية لا غير .

وقال ابن الأعرابي : حر يحر إذا عتق وحر يحر إذا سخن ماء أو غيره .

أبو عبيد عن أبي عبيدة : السموم : الريح الحادة بالنهار ، وقد تكون بالليل والحرور بالليل وقد تكون بالنهار وأنشد :

ونسجت لوامع الحرور

سبائبا كشرق الحرير

الليث : حرت كبده ، وهي تحر حرة ومصدره الحرر . وهو يبس الكبد عند العطش أو الحزن ورجل حران : عطشان ، وامرأة حرى : عطشى . ويدعو الرجل على صاحبه فيقول : سلط الله عليه الحرة تحت القرة : يريد العطش مع البرد .

أبو عبيد عن الكسائي : شيء حار يار جار ، وهو حران يران جران . قال ويقال حر بين الحرية والحرورية ، وزاد شمر فقال : وبين الحرار بفتح الحاء والحرورية أيضا . وأنشد :

فما رد تزويج عليه شهادة

ولا رد من بعد الحرار عتيق

قال شمر : سمعت هذا البيت من شيخ من باهلة ، وما علمت أن أحدا جاء به .

عمرو عن أبيه ، قال : الحرة : البثرة الصغيرة .

وقال الليث : الحرارة : حرقة في طعم أو في القلب من التوجع .

وقال ابن شميل : الفلفل له حراوة وحرارة أيضا بالراء والواو . وقال الفرزدق يصف نساء سبين :

خرجن حريرات وأبدين مجلدا

وجالت عليهن المكتبة الصفر

تهذيب اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٣ · ص ٢٧٥