تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث : النعثل : الشيخ الأحمق . ويقال : فيه نعثلة أي حمق . قال : والنعثل : الذيخ وهو الذكر من الضباع .

ابن الأعرابي : النعثل : الصنبع لمكان لحيته .

أبو عبيد عن أبي عمرو : النعثلة أن يمشي مفاجا ، ويقلب قدميه كأنه يغرف بهما . وهو من التبختر .

ثعلب عن ابن الأعرابي : نعثل الفرس في جريه إذا كان يعقد على رجليه في شدة العدو وهو عيب وقال أبو النجم :

كل مكب الجري أو منعثلة

وقال أبو عبيدة فرس منعثل : يفرق قوائمه فإذا رفعها فكأنما ينزعها من وحل يخفق رأسه ولا يتبعه رجلاه .

( ثرعم ) : ثعلب عن ابن الأعرابي الثرعامة : المرأة وأنشد :

أفلح من كانت له ثرعامة

أي امرأة .

$ 1 ( باب العين والراء وما بعدها من الحروف

( عنبر ) : قال الليث : العنبر من الطيب ، وبه سمي الرجل .

عمرو عن أبيه : العنبر الترس .

قلت : وإنما قيل للترس : عنبر لأنه يتخذ من جلد سمكة بحرية يقال لها : العنبر .

وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى ناحية السيف ، فجاعوا ، فألقى لهم دابة يقال لها العنبر ، فأكل منها جماعة السرية شهرا حتى سمنوا .

أبو عبيد عن الكسائي : أتيته في عنبر الشتاء أي في شدته .

( مزعل ) : وقال الليث : الفرعل والبرعل : ولد الضبع من الضبع . والجميع الفراعل .

( رعبل ) : أبو عبيدة عن الفراء : ثكلته الجثل ، وثكلته الرعبل معناهما : ثكلته أمه .

سلمة عن الفراء : امرأة رعبل إذا كانت خرقاء رعناء .

وقال الليث : رعبلت اللحم رعبلة . والقطعة الواحدة رعبولة . والرعابيل : الثياب المتمزقة . قال وامرأة رعبل في خلقان الثياب . وقال أبو النجم :

كصوت خرقاء تراعي رعبل

وقال غيره : ريح رعبلة إذا لم تستقم في هبوبها .

وقال ابن أحمر يصف الريح :

عشواء رعبلة الرواح خجو

جاة الغدو رواحها شهر

وقال شمر في قول الكميت يصف ذئبا :

يراني في اللمام له صديقا

وشادنة العسابر رعبليب

قال شمر : يراني يعني الذئب . وشادنة العسابير : أولادها رعبليب أي ملاطفة .

وقال غيره : رعبليب يمزق ما قدر عليه من رعبلت الجلد إذا مزقته ومنه قول ابن أبي الحقيق :

من سره ضرب يرعبل بعضه

بعضا كمعمعة الأباء المحرق

تهذيب اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٣ · ص ٢٣٣