وقال أبو تراب : سمعت بعض قيس يقول : اشمعط القوم في الطلب ، واشمعلوا إذا بادروا فيه ، وتفرقوا ، واشمعلت الإبل واشمعطت إذا انتشرت .
( شنعف ) : الليث : الشنعاف : الطويل الشديد . والشنعاف : الطويل الرخو العاجز . وأنشد :
تزوجت شنعافا فآنست مقرفا
إذا ابتدر الأقوام مجدا تقنعا
أبو عبيد عن الأصمعي : الشناعيف واحدها شنعاف ، وهي رؤوس تخرج من الجبال .
( شبدع ) : أبو عبيد عن أبي عمرو : الشبادع : العقارب . واحدها شبدعة .
ثعلب عن ابن الأعرابي : ألقيت عليه شبدعا وشبدعا ، أي داهية . قال : وأصله العقرب .
( برشع ) : أبو عبيد عن الأصمعي : البرشاع : الأهوج المنتفخ . وأنشد :
ولا ببرشاع الوخام وغب
( عشرب ) : وقال غيره العشرب والعشرم : السهم الماضي .
( شرعف ) : والشرعوف : نبت أو ثمر .
وقال مدرك الجعفري : يقال فرقوا لضوالكم بغيانا يضبون لها أي يشمعطون . فسئل عن ذلك فقال : أضبوا لفلان أي تفرقوا في طلبه ، وقد أضب القوم في بغيتهم أي في ضالتهم أي تفرقوا في طلبها .
( عنفش ) : وفي ( النوادر ) : أتانا فلان معنفشا بلحيته ، ومقنفشا ، ومفنشيا . وفلان عنفاش اللحية وعنفشي اللحية : وقبشار اللحية .
( شعنب ) : النضر : الشعنبة أن يستقيم قرن الكبش ثم يلتوي على رأسه ؛ من قبل أذنيه . يقال : كبش مشعنب القرن بالعين والغين .
| 1 ( باب العين والضاد ) 1
( ع ض )
( ضلفع ) : الليث : ضلفع : موضع . وأنشد :
بعمايتين إلى جوانب ضلفع
عمرو عن أبيه : ضلفعه ، وضلعفه ، وصلمعه إذا حلقه .
( عرضن ) : الليث : العرضنة والعرضنى : عدو في اشتقاق . وأنشد :
تعدو العرضنى خيلهم حراجلا
وامرأة عرضنة : ضخمة قد ذهبت عرضا من سمنها .
وقال ابن الأعرابي : العرضنى عدو في اعتراض ونشاط . قال وحراجل وعراجل : جماعات : قال ويقال للرجالة : عراجل أيضا .
أبو عبيد : العرضنة : الاعتراض في السير من النشاط . ولا يقال ناقة عرضنة .
ضفدع : الضفدع جمعه ضفادع . وربما قالوا : ضفادي . وأنشد بعضهم :
ولضفادي جمه نقانق
أراد : الضفادع ؛ فجعل العين ياء ؛ كما قالوا في أراني في أرانب . يقال : نقت ضفادع بطنه إذا جاع ؛ كما يقال : نقت