تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني الآفات والبلايا .

أبو العباس عن ابن الأعرابي : تقول العرب في الضب : خرجت جنادعه . قال : وهي هنات صغار تسكن جحرة الضب . والجنادع : الدواهي . يقال : جاءت جنادعه ، والله جادعه .

أبو عبيد عن الأصمعي من أمثالهم جاءت جنادعه يعني حوادث الدهر وأوائل شره .

وقال غيره : القوم جنادع إذا كانوا فرقا لا يجتمع رأيهم . وقال الراعي :

بحي نميري عليه مهابة

جميع إذا كان اللئام جنادعا

يقول إذا كان اللئام فرقا شتى فهم جميع .

( عنجد ) : الليث : العنجد : الزبيب . وأنشد :

رؤوس العناظب كالعنجد

قال : شبه رؤوس الجراد بالزبيب . ومن رواه حناظب فهي الخنافس .

ابن الأعرابي العنجد والعنجد : عجم الزبيب .

عمرو عن أبيه : العنجد عجم الزبيب .

سلمة عن الفراء قال : هو العنجد والعنجد ، وهو عجم الزبيب .

وقال شمر : هو العنجد والعنجد وأنشد :

غدا كالعملس في حذله

رؤوس العظاري كالعنجد

قال : العظاري ذكور الجراد .

ابن هانىء عن أبي زيد يقال للزبيب : العنجد والعنجد والعنجد ثلاث لغات .

( دعلج ) : الليث : الدعلج ألوان الثياب . ويقال : ضرب من الجواليق والخرجة .

أبو العباس عن ابن الأعرابي : إن الصبي ليدعلج دعلجة الجرذ أي يجيء ويذهب .

وقال أبو عمرو : الدعلجة ضرب من المشي . قال : ودعلجت الشيء إذا دحرجته .

والدعلج : الحمار والدعلجة الظلمة . والدعلجة : الأخذ الكثير . وأنشد :

يأكلن دعلجة ويشبع من عفا

أبو العباس عن ابن الأعرابي : الدعلج : الجوالق الملآن . والدعلج : الذي يمشي في غير حاجة . والدعلج الآكل الكثير من الناس والحيوان ، والدعلج : الشاب الحسن الوجه الناعم البدن . والدعلج : النبات الذي قد آزر بعضه بعضا . والدعلج : الذئب .

( جعدل ) : وقال الليث : الجعدل : البعير القوي الضخم .

( جلعد عجلد ) : والجلعد : الناقة القوية الظهيرة . والعجالد : اللبن الخاثر ، وهو العجالط . واجلعد الرجل إذا امتد صريعا . وجلعدته أنا . وقال جندل :

كانوا إذا ما عاينوني جلعدوا

وضمهم ذو نقمات صندد

والصندد : السيد .

أبو عبيد عن أبي عمرو : الجلعد : الجمل الشديد . ويقال له : الجلاعد . وأنشد :

صوى لها ذا كدنة جلاعدا

وفي ( النوادر ) : يقال : رأيته مجرعنا ، ومجلعبا ومجلعدا ومجرعبا ومسلحدا إذا

تهذيب اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٣ · ص ٢٠٢