تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس بجعشوش ولا بجعشم

( شجعم ) : وقال الليث : الشجعم : الطويل مع عظم جسم ، وكذلك من الإبل ، وهو الجعشم .

قلت وجعل الهذلي الشجعم من نعت الحية الشجاع فقال :

قد سالم الحيات منه القدما

الأفعوان والشجاع الشجعما

( عفشج ) : وقال غيره رجل عفشج : ثقيل وخم .

( عنجش ) : والعنجش : الشيخ الفاني .

وقال الليث : يقال للبن إذا خثر جدا وتكبد .

( عجلط ) : عجلط وعجلد وعجالط . وأنشد :

اصطبحت رائبا عجالطا

من لبن الضأن فلست ساخطا

ونحوا من ذلك قال الأصمعي وأبو عمرو وهو العثلط ، والعكلط .

( عسلج ) : الليث : العسلوج : الغصن ابن سنة . وجارية عسلوجة البنان والقوام . وقال العجاج :

وبطن أيم وقواما عسلجا

وعسلجت الشجرة إذا أخرجت عساليجها . وقال طرفة :

كبنات المخر يمأدن إذا

أنبت الصيف عساليج الخضر

قال : ويقال : بل العساليج : عروق الشجر . قال : وهي نجومها التي تنجم من سنتها . قال : والعساليج عند العامة : القضبان الحديثة . ويقال عسلج للعسلوج .

( عسجر ) : أبو عمرو : إبل عساجير جمع العيسجور . قال : والعسجر : الملح .

وقال الليث : العيسجور : الناقة السريعة القوية . والعيسجور : السعلاة . وعسجرتها : خبثها .

أبو عبيد عن الأصمعي قال : العيسجور : الناقة الصلبة . والعبسور مثلها .

وقال غيره عسجر عسجرة إذا نظر نظرا شديدا . وعسجرت الإبل : استمرت في سيرها .

أبو العباس عن ابن الأعرابي : قال العيسجور : الناقة الكريمة النسب . وقيل : هي التي لم تنتج قط فهو أقوى لها .

( عجنس ) : وقال الليث : العجنس : الجمل الضخم . وأنشد :

يتبنعن ذا هداهد عجسا

إذا الغرابان به تمرسا

( عسنج ) : ابن دريد العسنج الظليم

( عسجد ) : وقال الليث : العسجد : الذهب . ويقال : بل العسجد اسم جامع للجوهر كله ، من الدر والياقوت .

وقال ثعلب : اختلف الناس في العسجد .

فروى أبو نصر عن الأصمعي في قوله :

إذا اصطكت بضيق حجرتاها

تلاقي العسجدية واللطيم

قال : العسجدية منسوبة إلى سوق يكون فيها العسجد وهو الذهب .

قال : وروى ابن الأعرابي عن المفضل أنه

تهذيب اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٣ · ص ٢٠٠