تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( كبعث ) : وقال شمر : الكبعثاة . عفل المرأة .

وأنشد البيت :

فجيأها النساء فخان منها

كبعثاة ورادعة ردوم

قال الكبعثاة : العفل . والرادعة : استها والردوم : الضروط . وجيأها النساء أي خطنها . يقال : جيأب القربة إذا خطتها .

( عثكل ) : وفي الحديث أن سعد بن عبادة جاء برجل في الحي مخدج إلى النبي صلى الله عليه وسلم وجد على امرأة يخبث بها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( خذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه ضربة ) .

قال أبو عبيد : العثكال : العذق الذي يسمى الكباسة . وفيه لغتان : عثكال وعثكول .

وأنشد قول امرىء القيس :

أثيث كقنو النخلة المتعثكل

والقنو : العثكال أيضا . وشماريخ العثكال : أغصانه ، واحدها شمراخ .

وقال الليث : العثكول : ما علق من صوف أو زينة فتذبذب في الهواء .

وأنشد :

ترى الودع فيها والرجاتز زينة

بأعناقها معقودة كالعثاكل

( كعبر ) : الليث : الكعبرة والجمع الكعابر ، وهي عقد أنابيب الزرع والسنبل ونحوه .

أبو عبيد عن الأحمر : في الطعام الكعابر ، واحدتها كعبرة وهي مما يخرج منه فيرمى به .

أبو العباس عن ابن الأعرابي : واحدتها كعبرة وكعبرة والجمع كعابير . وهو الغسق والغفى والمدبراء

وقال غيره الكعبرة من اللحم : الفدرة اليسيرة أو عظم شديد متعقد .

وأنشد :

لو يتغدى جملا لم يسئر

منه سوى كعبرة أو كعبر

وقال ابن شميل الكعابر : رؤوس عظام الفخذين . وهي الكرادس .

وقال أبو زيد : يسمى الرأس كله كعبورة وكعبرة وكعابرا وجمعه كعابر وكعابير .

وقال أبو عمرو : كعبرة الوظيف : مجتمع الوظيف في الساق .

وقال الليث المكعبر من أسماء الرجال .

وقال الأصمعي : كعبر بالسيف إذا قطعه به ، وبه سمي المكعبر .

بركع : ويقال بركع الرجل على ركبتيه إذا سقط عليهما .

وقال الليث البركعة : القيام على أربع . ويقال تبركعت الحمامة للحمامة الذكر .

وأنشد :

هيهات أعيا جدنا أن يصرعا

ولو أرادوا غيره تبركعا

وقال غيره : بركعت الرجل بالسيف إذا ضربته . والبركع : المسترخي القوائم في ثقل . والبركع : القصير من الإبل والكربعة : الصرع . يقال كربعه : صرعه .

تهذيب اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٣ · ص ١٩٦