نبت . وأنشد ابن حبيب :
كان فاها عبقري بارد
أو ريح روض مسه تنضاح رك
وروى بعضهم عن أبي عمرو أنه كان يقول : هو أبرد من عب قر . قال : والعب اسم للبرد . وروى هذا البيت :
كأن فاها عب قر بارد
أو ريح روض مسه تنضاح رك
قال وبه سمي عب شمس .
وقال المبرد : عبقر . قال : والعبقر : البرد .
وقال غيره : عب الشمس ضوء الصبح .
فرقع : قال الليث : الفرقعة : نقيض الأصابع . يقال : فرقعها فتفرقعت . قال : والمصدر الافرنقاع .
قال : وقال بعض المتصلفين : افرنقعوا عني : تنحوا عني .
قلت : الفرقعة في الأصابع والتفقيع واحد . حدثنا محمد بن إسحاق قال حدثنا أحمد بن مصعب عن وكيع عن الحسن بن صالح عن مغيرة عن إبراهيم وعن ليث عن مجاهد أنهما كرها أن يفرقع الرجل أصابعه في الصلاة .
( عفقر ) : وقال أبو عبيد عن الأصمعي : جاء فلان بالعنقفير والسلتم وهي الداهية .
وقال الليث : العنقفير الداهية من دواهي الزمان يقال : غول عنقفير . وعقفرتها دهاؤها ونكرها والجميع العقافير . ويقال عقفرته الدواهي حتى تقعفر أي صرعته وأهلكته . قال : واغفنفرت عليه الدواهي ، تؤخر النون من موضعها في الفعل لأنها زائدة حتى يعتدل بها تصريف الفعل .
( عبقر ) : ( أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال : العبقري السيد من الرجال : وهو الفاخر من الحيوان والجوهر . والعبقري : البساط المنقش . والعبقري : الكذب البحت . كذب عبقري وسماق : خالص لا يشوبه صدق ) .
( عنقر ) : وقال الليث : العنقر : أول ما ينبت من أصول القصب ونحوه وهو غض رخص قبل أن يظهر من الأرض . والواحدة عنقرة . وقال العجاج :
كعنقرات الحائر المسجور
قال وأولاد الدهاقين يقال لهم : عنقر شبههم لترارتهم ونعمتهم بالعنقر .
( قفعل ) : وقال الليث : الاقفعلال : تشنج الأصابع والكف من برد أو داء . والجلد قد يقفعل فينزوي كالأذن المقفعلة . قال وفي لغة أخرى : اقلعف اقلعفافا ، وذلك كالجذب والجبذ .
وقال أبو عبيد : المقفعل : اليابس . وأنشد شمر :
أصبحت بعد اللين مقفعلا
وبعد طيب جسد مصلا
وقال الليث : يقال للشيء يتمدد ثم ينضم إلى نفسه أو إلى شيء : قد اقلعف إليه . والبعير إذا ضرب الناقة فانضم إليها يقلعف فيصير على عرقوبيه معتمدا عليهما وهو في ضرابه يقال : اقلعفها وهذا لا يقلب .
عفلق : عمرو عن أبيه : العفلق : الفلهم . وقال