وقال غيره : أصل العبقري صفة لكل ما بولغ في وصفه . وأصله أن عبقر بلد كان يوشى فيه البسط وغيرها ، فنسب كل شيء جيد إلى عبقر .
وقال الفراء : العبقري : الطنافس الثخان ، واحدها عبقرية .
وقال مجاهد : العبقري : الديباج .
وقال قتادة : هي الزرابي .
قال سعيد بن جبير : هي عتاق الزرابي .
وقال شمر : قرىء : ( وعباقري ) بنصب القاف كأنه منسوب إلى عباقر . وقد قالوا : عباقر ماء لبني فزارة .
وأنشد لابن عنمة .
أهلي بنجد ورحلي في بيوتكم
على عباقر من غورية العلم
برقع : وقال الليث : البرقع : اسم السماء الرابعة . قلت : وهكذا قال غيره . وجاء ذكره في بعض الأحاديث قال الفراء : برقع نادر ومثله هجرع . وقال الأصمعي : هجرع . وقال شمر : برقع اسم السماء السابع جاء على فعلل وهو غريب نادر وذكر أبو عبيد نحوا منه في البرقع ثعلب عن ابن الأعرابي عن أبي المكارم . يقال : برقع وبرقع وبرقوع .
وقال أبو حاتم : تقول العرب : برقع ولا تقول برقع ولا برقوع وأنشد :
ووجه كبرقع الفتاة
قال ومن أنشده : كبرقوع ، فإنما فر من الزحاف .
قلت : وما حكاه ابن الأعرابي عن أبي المكارم يدل على أن البرقوع لغة في البرقع .
وقال الليث : جمع البرقع البراقع . قال : وتلبسها الدواب ، وتلبسها نساء الأعراب . وفيه خرقان للعينين . وقال توبة الحمير :
وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت
فقد رابني منها الغداة سفورها
وقال شمر : برقع موصوص : إذا كان صغير العينين .
أبو العباس عن عمرو عن أبيه قال : جوع يرقوع ، وجوع برقوع بفتح الباء ، وجوع بركوع وبركوع وخنتور بمعنى واحد قلت : برقوع بفتح الباء نادر ، لم يجيء على فعلول إلا صعفوق . والصواب برقوع بضم الباء . وجوع يرقوع بالياء صحيح . وقال غيره : يقال للرجل المأبون قد برقع لحيته ومعناه : تزيا بزي من لبس البرقع . ومنه قول الشاعر :
ألم تر قيسا قيس عيلان برقعت
لحاها وباعت نبلها بالمغازل
وقال ابن شميل : البرقع : سمة في الفخذ ، حلقتان بينهما خباط في طول الفخذ ، وفي العرض الحلقتان صورته .
( عرقل ) : أبو العباس عن ابن الأعرابي : عرقل الرجل إذا جار عن القصد .
عبقر : وأخبرني المنذري عن بعض أهل اللغة أنه قال : يقال : إنه لأبرد من عبقر ، وأبرد من حبقر ، وأبرد من عضرس . قال : والعبقر والحبقر والعضرس : البرد . وقيل العضرس : الجليد . وقيل : العضرس :