تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( باب العين والخاء من الرباعي ) 1

( ع خ )

خضرع : قال الليث : الخضارع : هو البخيل المتسمح ، وتأبى شيمته السماحة ، وهو المتخضرع .

( خذعب ) : ( قال : والخذعوبة هي القطعة من القرعة أو القثاء أو الشحم ) .

خثعم : قال : وخثعم : اسم جبل ، فمن نزله فهم خثعميون ، قال : وخثعم : قبيلة .

أبو العباس عن ابن الأعرابي : الخثعمة : أن يدخل الرجلان إذا تعاقدا إصبعيهما في منخر الجزور المنحور يتعاقدان على هذه الحالة .

وقال قطرب : الخثعمة : التلطخ بالدم . يقال خثعموه فتركوه أي رملوه بدمه .

ختعر : وأخبرني المنذري عن أبي العباس عن ابن الأعرابي قال : الخيتعور : الغادر . وروى عن سلمة عن الفراء أنه قال : يقال للشيطان : الخيتعور . ونوى خيتعور : وهي التي لا تستقيم .

وقال الليث : الخيتعور : ما بقي من السراب من آخره حتى يتفرق فلا يلبث أن يضمحل . قال وختعرته اضمحلاله .

قال : ويقال : بل الخيتعور : دويبة تكون على وجه الماء ، لا تلبث في موضع إلا ريثما تطرف . وكل شيء لا يدوم على حال ويتلون فهو خيتعور . والغول خيتعور . والذي ينزل من الهواء أبيض كالخيوط أو كنسج العنكبوت هو الخيتعور . قال والخيتعور الدنيا . وأنشد :

كل أنثى وإن بدا لك منها

آية الحب حبها خيتعور

قال : والخيتعور : الذئب ، سمي بذلك لأنه لا عهد له ولا وفاء .

خرعب : أبو عبيد عن الأصمعي قال الخرعبة الجارية اللينة القصب الطويلة .

وقال الليث : الخرعبة : الشابة الحسنة القوام ، كأنها خرعوبة من خراعيب الأغصان من نبات سنتها ، وجمل خرعوب طويل في حسن خلق . وقال امرؤ القيس :

برهرهة رخصة رودة

كخرعوبة البانة المنفطر

خرفع : وقال أبو عمرو الخرفع : ما يكون في جراء العشر وهو حراق الأعراب . ويقال للقطن المندوف : خرفع

وقال الليث : الخرفع : القطن الذي يفسد في براعيمه .

( خنعب ) : أبو العباس عن ابن الأعرابي : هي الخنعبة والنونة والثومة والهزمة والوهدة والقلدة والهرتمة والعرتمة والحثرمة .

وقال الليث : الخنعبة : مشق ما بين الشاربين بحيال الوترة .

تهذيب اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٣ · ص ١٧٥