ثعلب عن ابن الأعرابي : الهرنع والهرنوع القملة الصغيرة . وكذلك القردوع .
( عرهن ) : عمرو عن أبيه قال العراهين والعراجين واحدها عرهون وعرجون . وهي القعابل . وهي الكمأة التي يقال لها الفطر .
هرمع : ثعلب عن ابن الأعرابي : نشأت سحابة فاهرمع قطرها إذا كان جودا .
وقال الليث : اهرمع الرجل في منطقه وحديثه إذا انهمك فيه . والنعت مهرمع قال : والعين تهرمع إذا أذرت الدمع سريعا . ورجل هرمع : سريع البكاء يقال اهرمع إليه إذا تباكى إليه .
( عراهم ) : قال والعراهم : التار الناعم من كل شيء وأنشد :
وقصبا عفاهما عرهوما
قال : وقال بعضهم : العراهم والعراهمة نعت للمذكر والمؤنث . وأنشد :
وقربوا كل وأى عراهم
من الجمال الجلة العفاهم
عفهم : قال والعفاهم : الناقة القوية الجلدة ، وقال غيلان :
يظل من جاراه في عذائم
من عنفوان جريه العفاهم
قال يصف أول شبابه وقوته . قال والعفاهم ، من جعل الجماعة عفاهيم فإنه جعل المدة في آخرها مكان الألف التي ألقاها من وسطها .
وقال شمر : عنفوان كل شيء : أوله وكذلك عفاهمه . وأنشد :
من عنفوان جريه العفاهم
وسيل عفاهم أي كثير الماء .
سلمة عن الفراء : عيش عفاهم أي مخصب أبو عبيد عن أبي زيد : عيش عفاهم : واسع ، وكذلك الدغفلي .
( عرهن عرهم ) : أبو عبيد عن الفراء : بعير عراهن وعراهم وجراهم : عظيم . قال : والعرهوم : الشديد . وكذلك العلكوم .
( علهن ) : وقال أبو عمرو : العلهون والعرجون والعرجد الإهان
( عزهل عرهل ) : أبو زيد : رجل عزهل مشدد اللام إذا كان فارغا ويجمع على العزاهل وأنشد :
وقد أرى في الفتية العزاهل
وقال غيره بعير عزهل : شديد . وأنشد :
وأعطاه عزهلا من الصهب دوسرا
أخا الربع أو قد كاد للبزل يسدس
والعراهل من الخيل : الكامل الخلق . وأنشد :
يتبعن زياف الضحى عراهلا
ينفح ذا خصائل غدافلا
كالبرد ريان العصا عثا كلا
غدافل : كثير سبيب الذنب . والعزاهل : الجماعة المهملة . وقال الشماخ :
حتى استغاث بأحوى فوقه حبك
يدعو هديلا به العزف العزاهيل
معناه : استغاث الحمار الوحشي بأحوى وهو الماء فوقه حبك أي طرائق ، يدعو هديلا وهو الفرخ به العزف ،