تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونحوه ؛ كراهية للكسرة في الواو . قال : وكذلك حكاية اليعيعة واليعياع من فعال الصبيان إذا رمى أحدهم الشيء إلى صبي آخر ؛ لأن الياء خلقتها الكسر ، فيستقبحون الواو بين كسرتين ، والواو خلقتها الضم ، فيستقبحون التقاء كسرة وضمة فلا تجدهما في كلام العرب في أصل البناء ، وأنشد :

أمست كهامة يعياع تداولها

أيدي الأوازع ما تلقي وما تذر

عمرو عن أبيه : الوعوع : الديدبان يكون واحدا وجمعا .

أبو نصر عن الأصمعي الديدبان يقال له الوعوع . قال : والوعوع : الرجل الضعيف . والوعوع ابن آوى .

وقال أبو عبيدة : الوعاوع الأشداء ، وأول من يغيث . وقال غيره : الوعاوع : الخفاف الأجرياء . وقال أبو كبير :

لا يجفلون عن المضاف إذا رأوا

أولي الوعاوع كالغطاط المقبل

عمرو عن أبيه قال : العاعاء صوت الذئب .

وقال ابن الأعرابي : الوعي : الحافظ الكيس الفقيه . وتقول استوعى فلان من فلان حقه إذا أخذه كله ؛ وأوعى فلان جدع أنفه واستوعاه إذا استوعبه . وفي الحديث : ( في الأنف إذا استوعي جدعه الدية ) .

وقال الأصمعي : الوعاوع : أصوات الناس إذا حملوا . ويقال للقوم إذا وعوعوا : وعاوع أيضا . وقال ساعدة الهذلي :

ستنصرني أفناء عمرو وكاهل

إذا ما غزا منهم غزي وعاوع

والوعواع : موضع . ويقال عيع القوم تعييعا إذا عيوا عن أمر قصدوه . وأنشد :

حططت على شق الشمال وعيعوا

حطوط رباع محصف الشد قارب

الحط : الاعتماد على السير .

وقال الأصمعي : سمعت عوعاة القوم ، وغوغاتهم إذا سمعت لهم لجة وصوتا .

آخر لفيف العين والمنة لله في تيسير ما يسر .

تهذيب اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٣ · ص ١٦٧