الهيج أم ما صبري وكيف احتيالي
قال اليافعات من الأمور : ما علا وغلب منها .
وقال اللحياني : يقال : يافع فلان وليدة فلان ميافعة إذا فجر بها .
| 1 ( باب العين والباء ) 1
( ع ب ( و ا ي ء ) )
عبأ ، عيب ، بعا ، بيع ، بوع ، وبع ، وعب : مستعملات .
عبأ : أما عبا فهو مهموز لا أعرف في معتلات العين حرفا مهموزا غيره . ومنه قول الله جل وعز : ﴿ قل ما يعبؤا بكم ربى لولا دعآؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما ﴾ ( الفرقان : 77 ) ، وهذه آية مشكلة . وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال في قوله تعالى : ﴿ قل ما يعبؤا بكم ربى ﴾ أي ما يفعل بكم ربي لولا دعاؤكم إياه لتعبدوه وتطيعوه ، ونحو ذلك قال الكلبي .
وروى سلمة عن الفراء في قوله تعالى : ﴿ قل ما يعبؤا بكم ربى ﴾ أي ما يصنع بكم ربي ﴿ لولا دعآؤكم ﴾ ابتلاؤكم : لولا دعاؤه إياكم إلى الإسلام .
وقال أبو إسحاق : ﴿ قل ما يعبؤا بكم ﴾ أي ما يفعل بكم ﴿ لولا دعآؤكم ﴾ معناه : لولا توحيدكم . قال وتأويله : أي وزن لكم عنده لولا توحيدكم ، كما يقول : ما عبأت بفلان ، أي ما كان له عندي وزن ولا قدر ، قال : وأصل العبء الثقل . قال وعبأت المتاع : جعلت بعضه فوق بعض .
وقال شمر : قال أبو عبد الرحمن : ما عبأت به شيئا أي لم أعده شيأ .
قال أبو عدنان عن رجل من باهلة يقال : ما عبأ الله بفلان إذا كان فاجرا أو مائقا . وإذا قيل : قد عبأ الله به فهو رجل صدق وقد قبل الله منه كل شيء . قال : وأقول : ما عبأت بفلان أي لم أقبل منه شيأ ولا من حديثه .
وقال غيره : عبأت له شرا أي هيأته . قال وقال ابن بزرج : احتويت ما عنده وامتخرته واعتبأته وازدلعته وأخذته واحد .
وقال أبو زيد : عبأت الأمر والطيب عبأ إذا ما صنعته وخلطته ، وعبأت المتاع عبأ إذا ما هيأته .
ويقال عبأته تعبئة ، وكل من كلام العرب وعبأت الخيل تعبئة وتعبيئا ، وجمع العبء أعباء ، وهو الأحمال والأثقال .
ثعلب عن ابن الأعرابي : المعبأة : خرقة الحائض . وقد اعتبأت المرأة بالمعبأة . قال وعبا وجهه يعبأ إذا أضاء وجهه وأشرق . قال والعبوة : ضوء الشمس وجمعه عبا .
وقال الليث العب كل حمل من غرم أو حمالة . وما عبأت به شيأ : لم أباله . قال : والعباية : ضرب من الأكسية واسع فيه خطوط سود والجميع العباء . والعباءة لغة فيها . قال : والعبا مقصور : الرجل العبام ، وهو الجافي . ومده الشاعر فقال :
كجبهة الشيخ العباء الثط
قلت : ولم أسمع العبا بمعنى العبام لغير