تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولعت ، وكذلك الوزوع من أوزعت .

قلت : وهما اسمان أقيما مقام المصدر الحقيقي .

وقال الليث : أولع فلان بكذا ولوعا وإيلاعا إذا لج . قال ويقال : ولع يولع ولعا فهو ولع وولوع ولاعة . قال : والولع : نفس الولوع . وولع بفلان : لج في أمره وحرص على إيذائه .

وأخبرني المنذري عن ثعلب عن سلمة عن الفراء : ولعت بالكذب تلع ولعا . وروى أبو عبيد عن الأصمعي والأحمر : ولع يلع ولعا وولعانا إذا كذب . وأنشد :

وهن من الإخلاف والولعان

وقال كعب :

لكنها خلة قد سيط من دمها

فجع وولع وإخلاف وتبديل

وقال ذو الإصبع العدواني :

إلا بأن تكذبا علي ولا

أملك أن تكذبا وأن تلعا

وقال اللحياني : يقال : ولع يلع إذا استخف ، وأنشد :

فتراهن على مهلته

يختلين الأرض والشاة يلع

أي يستخف عدوا ، وذكر الشاة . قال المازني في قوله : والشاة يلع أي لا يجد في العدو ، كأنه يلعب . قلت : هو من قولهم : ولع يلع إذا كذب ، كأنه كذب في عدوه ولم يجد .

ابن السكيت : رجل ولعة : يولع بما لا يعنيه ، وهلعة : يجوع سريعا . ويقال ولع فلانا والع ، وولعته والعة واتلعته والعة ، أي خفي علي أمره ، فلا أدري أحي أم ميت . ويقال : فقدنا فلانا فما ندري ما ولعه أي ما حبسه . وقد ولع فلان بحقي ولعا أي ذهب به .

وقال ابن الأعرابي وغيره : الوليع : الطلع ما دام في قيقائه ، كأنه نظم اللؤلؤ في شدة بياضه . والواحدة وليعة وأنشد :

وتبسم عن نير كالوليع

تشقق عنه الرقاة الجفوفا

وقال الليث : المولع الذي أصابه لمع من برص في جسده أي برصه . وأنشد :

كأنه في الجلد توليع البهق

قلت : التوليع : التلميع من البرص وغيره وقال أبو ذؤيب :

. . . بالطرتين مولع

وقال أبو عبيدة : فرس مولع ؛ وهو الذي في بياض بلقه استطالة وتفرقة .

وقال عرام : يقال : بفلان من حب فلانة الأولع والأولق ؛ وهو شبه الجنون . وابتلعت فلانة قلبي وفلان موتلع القلب ، وموتله القلب ، ومتله القلب ومنتزع القلب بمعنى واحد .

وعل : الليث : الوعل وجمعه الأوعال : وهي الشاء الجبلية . وقد استوعلت في الجبال ويقال : وعل ، ووعل . قال : ولغة للعرب : وعل بضم الواو وكسر العين من غير أن يكون ذلك مطردا ، لأنه لم يجيء في كلامهم فعل اسما إلا دئل ، وهو شاذ . قال

تهذيب اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٣ · ص ١٢٧