ما راعني إلا جناح هابطا
على البيوت قوطه العلابطا
ذات فضول تلعط الملاعطا
قال : وجناح : اسم راعي غنم . وجعل هابطا ههنا واقعا وقال غيره : لعطني فلان بحقي لعطا أي لواني به ومطلني . وروى أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي : ألعط الرجل إذا مشى في لعط الجبل وهو أصله .
ويقال لعط الجبل أيضا . ورأيته لاعطا أي ماشيا في جنب الجبل . أبو عبيد عن أبي زيد : نعجة لعطاء وهي التي بعرض عنقها لعطة سوداء وسائرها أبيض . قلت : وهذه الحروف كلها صحيحة وقد أهملها الليث .
عطل : أبو عبيد عن الفراء : امرأة عاطل بغير هاء : لا حلي عليها . قال : وامرأة عطل مثلها . وأنشدنا القناني :
ولو أشرفت من كفة الستر عاطلا
لقلت غزال ما عيه خضاض
وقال الشماخ :
يا ظبية عطلا حسانة الجيد
وقوس عطل : لا وتر عليها . والأعطال من الخيل : التي لا أرسان عليها . وقال الليث : عطلت المرأة تعطل عطلا وعطولا وتعطلت إذا لم تلبس الزينة وإذا ترك الثغر بلا حام يحميه فقد عطل . والمواشي إذا أهملت بلا راع فقد عطلت وكذلك الرعية إذا لم يكن لها وال يسوسها فهم معطلون ، وقد عطلوا أي أهملوا . وبئر معطلة لا يستقى منها ولا ينتفع بمائها . وتعطيل الحدود : ألا تقام على من وجبت عليه . وعطلت الغلات والمزارع إذا لم تعمر ولم تحرث . وسمعت العرب تقول : فلان ذو عطلة إذا لم تكن له صنعة يمارسها . ودلو عطلة : إذا تقطع وذمها فتعطلت من الاستقاء بها وفي حديث عائشة في صفة أبيها : فرأب الثأي وأوذم العطلة ، أرادت أنه رد الأمور إلى نظامها وقوى أمر الإسلام بعد ارتداد الناس ، وأوهى أمر الردة حتى استقامت له الناس . والعطيل : شمراخ من شماريخ فحال النخل يؤبر به . سمعته من أهل الأحساء . والعطل : تمام الجسم وطوله . وامرأة حسنة العطل إذا كانت حسنة الجردة . وقال أبو عمرو : ناقة حسنة العطل وهي ناقة عطلة إذا كانت تامة الجسم والطول . ونوق عطلات . وقال لبيد :
فلا نتجاوز العطلات منها
إلى البكر المقارب والكزوم
وقال الليث : شاة عطلة : يعرف في عنقها أنها غزيرة . والعيطل : الناقة الطويلة في حسن منظر وسمن . وقال ابن كلثوم :
ذراعي عيطل أدماء بكر
هجان اللون لم تقرأ جنينا
وقال الليث : امرأة عيطل : طويلة من النساء في حسن جسم . وامرأة عطلة ذات عطل أي حسن جسم . وأنشد أبو عمرو :
ورهاء ذات عطل وسيم
ورأيت بالسودة من ديارات بني سعد جبلا منيفا يقال له : عطالة وهو الذي يقول فيه القائل :