الأكمة . أبو عمرو : محالة عيزارة : شديدة الأسر . وقد عيزرها صاحبها . وأنشد :
فابتغ ذات عجل عيازرا
صرافة الصوت دموكا عاقرا
والعزور : السيء الخلق عن أبي عمرو . أبو العباس عن ابن الأعرابي : العيزار الغلام الخفيف الروح النشيط . وهو اللقن الثقف وهو الريشة ، والمماحل والمماني . عزور : موضع قريب من مكة . قال ابن هرمة :
ولم ننس أظعانا عرضن عشية
طوالع من هرشى قواصد عزورا
والعيازر : بقايا الشجر الذي أخذت أعاليه بالقطع والأكل .
عرز : أبو عبيد عن أبي زيد : المعارزة : المعاندة والمجانبة وأنشد للشماخ :
وكل خليل غيرها ضم نفسه
لوصل خليل صارم أو معارز
شمر : المعازر : المعاتب وقال الليث : العارز : العاتب . قال : والعرز والواحدة عرزة وهي شجرة من أصاغر الثمام وأدق شجره ، له ورق صغار متفرقة . وما كان من شجر الثمام من ضربه فهو ذو أماصيخ ، يمصوخة في جوف أمصوخة ، تنقلع العليا من السفلى انقلاع العفاص من رأس المكحلة . وقال غيره : العرز : الانقباض ، وقد استعرز الشيء أي انقبض واجتمع . ويقال : عرزت لفلان عرزا ، وهو أن تقبض على شيء في كفك وتضم عليه أصابعك وتري منه شيئا صاحبك لينظر إليه ولا تريه كله . وفي ( نوادر الأعراب ) أعرزتني من كذا أي أعوزتني منه . وروى أبو تراب للخليل قال : التعريز كالتعريض في الخصومة .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : العراز المغتابون للناس . قال : والعرز : شجر الثمام .
زرع : الليث : الزرع : نبات كل شيء يحرث . والله يزرعه أي ينميه حتى يبلغ غايته . ويقال للصبي : زرعه الله أي أنبته . والمزدرع : الذي يزدرع زرعا يتخصص به لنفسه والمزدرع موضع الزراعة . وقال الشاعر :
واطلب لنا منهم نخلا ومزدرعا
كما لجيراننا نخل ومزدرع
مفتعل من الزرع . ومني الرجل : زرعه .
وقال النضر : الزريع : ما ينبت في الأرض المستحيلة ، مما يتناثر فيها أيام الحصاد من الحب .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الزراع : النمام الذي يزرع الأحقاد في قلوب الأحباء . أزرع الزرع : أحصد . ولا ينزرع أي لا ينبت . وكل بذر أردت زرعه فهو زرعة . والزراعات : مواضع الزرع كالملاحات مواضع الملح . قال جرير :
فقل غناء عنك في حرب جعفر
تغنيك زراعاتها وقصورها
والمزرعة المزرعة . وزرع لفلان بعد