تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال : هو طيب السعوف أي الطبائع ، لا واحد لها . وفلان مسعوف بحاجته أي مسعف . قال الغنوي :

فلا أنا مسعوف بما أنا طالب

والسعاف : شقاق في أسفل الظفر . وتسعف أطراف أصابعه أي تشققت وقال أبو عمرو : يقال للضرائب : سعوف . قال : ولم أسمع لها بواحد من لفظها . قال : والسعف محرك : جهاز العروس . الحراني عن ابن السكيت : السعف : داء في أفواه الإبل كالجرب ، بعير أسعف ، والسعف : ورق جريد النخل الذي يسف منه الزبلان والجلال والمراوح وما أشبهها . ويجوز السعف . والواحدة سعفة . وقال الليث : أكثر ما يقال له السعف إذا يبس ، وإذا كانت رطبة فهي الشطبة . قلت : ويقال للجريد نفسه سعف أيضا ، وواحدة الجريد جريدة . وتجمع السعفة سعفا وسعفات . الحراني عن ابن السكيت : يقال : في رأسه سعفة ساكنة العين وهو داء يأخذ الرأس . وقال أبو حاتم : السعفة يقال لها : داء الثعلب ، تورث القرع ، والثعالب يصيبها هذا الداء ، فلذلك نسب إليها . أبو عبيد عن الكسائي : سعفت يده وسعفت وهو التشعث حول الأظفار والشقاق . قال : وقال أبو زيد : ناقة سعفاء وقد سعفت سعفا ، وهو داء يتمعط منه خرطومها ويسقط منه شعر العين قال : وهو في النوق خاصة دون الذكور . قال : ومثله في الغنم الغرب . وقال أبو عبيدة في كتاب ( الخيل ) : من شيات نواصي الخيل ناصية سعفاء وفرس أسعف إذا شابت ناصيته . قال : وذلك ما دام فيها لون مخالف البياض . فإذا خلصت بياضا كلها فهي صبغاء .

وقال ابن شميل : التسعيف في المسك : أن يروح بأفاويه الطيب ويخلط بالأدهان الطيبة . يقال : سعف لي دهني . ويقال : أسعفت داره إسعافا إذا دنت : وكل شيء دنا فقد أسعف . ومنه قول الراعي :

وكائن ترى من مسعف بمنية

ومكان مساعف ومنزل مساعف أي قريب . وقال الليث : الإسعاف قضاء الحاجة . والمساعفة : المواتاة على الأمر في حسن مصافاة ومعاونة . وأنشد :

إذ الناس ناس والزمان بغرة

وإذ أم عمار صديق مساعف

فعس : أهمل الليث هذا الحرف . وأخبرني المنذري عن أبي العباس أن ابن الأعرابي أنشده :

بالموت ما عيرت يا لميس

قد يهلك الأرقم والفاعوس

والأسد المذرع النهوس

والبطل المستلئم الجئوس

واللعلع المهتبل العسوس

والفيل لا يبقى ولا الهرميس

قال : الجئوس : القتال . والفاعوس الأفعى . والمذرع : على ذراعه دم فرائسه .

وقال ابن الأعرابي : يقال للداهية من الرجال : فاعوس ، قال : والهرمس : الكركدن واللعلع : الذئب . والفاعوسة :

تهذيب اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٢ · ص ٦٧