فهي ههنا الفرسان . وقال بعضهم : السعالي من أخبث الغيلان . ويقال للمرأة الصخابة : قد استسعلت . وقال أبو عدنان : إذا كانت المرأة قبيحة الوجه سيئة الخلق شبهت بالسعلاة . وقيل : السعلاة هي الأنثى من الغيلان ، وتجمع سعالي وسعليات ، وقال أبو زيد : مثل قولهم : استسعلت المرأة قولهم . عنز نزت في جبل فاستتيست ، ثم من بعد استتياسها استعنزت ، ومثله : إن البغاث بأرضنا يستنسر واستنوق الجمل . وقد استسعلت المرأة إذا صارت كأنها سعلاة خبثا وسلاطة ؛ كما يقال : استأسد الرجل واستكلبت المرأة . ويقال : سعل الإنسان يسعل سعالا وسعل سعلة . ويقال : به سعال ساعل ؛ كقولهم : شغل شاغل وشعر شاعر . والساعل الفم في بيت ابن مقبل :
على إثر عجاج لطيف مصيره
يمج لعاع العضرس الجون ساعله
أي فمه لأن الساعل به يسعل . أبو عبيدة : فرس سعل زعل أي نشيط ، وقد أسعله الكلأ وأزعله بمعنى واحد . ثعلب عن ابن الأعرابي قال : السعل : الشيص اليابس .
| 1 ( باب العين والسين مع النون ) 1
( ع س ن )
عسن ، عنس ، سنع ، سعن ، نسع ، نعس : مستعملات .
عسن : أبو عبيد عن الفراء قال : إذا بقيت من شحم الناقة ولحمها بقية فاسمها الأسن والعسن وجمعهما آسان وأعسان ، وناقة عاسنة : سمينة . ونوق معسنات : ذوات عسن . وقال الفرزدق :
فخضت إلى الأنقا منها وقد يرى
ذات النقايا المعسنات مكانيا
أبو عمرو : أعسن إذا سمن سمنا حسنا . وقال : العسن : الطول مع حسن الشعر والبياض . ويقال : هو على أعسان من أبيه وآسان . وقد تعسن أباه وتأسنه وتأسله إذا نزع إليه في الشبه ، قال ذلك اللحياني وغيره .
وقال الليث : العسن : نجوع العلف والرعي في الدواب . تقول : عسنت الإبل عسنا إذا نجع فيها الكلأ وسمنت . والعسن مثل الشكور . والعسن : موضع معروف . أبو العباس عن ابن الأعرابي : العسن جمع أعسن وعسون وهو السمين . ويقال للشحمة : عسنة وجمعها عسن . وقال أبو تراب : سمعت غير واحد من الأعراب يقول : فلان عسل مال وعسن مال : إذا كان حسن القيام عليه . التعسين : خفة الشحم من الجدب وقلة المطر وكلأ معسن قال الراجز :
نعم قريع الشول في التعسين
ويقال : التعسين : الشتاء . وأعسنت الناقة : حملت العسن وأعسنها الجدب : ذهب بعسنها وشحمها . وهذا كما يقال : قذيت العين : أخرجت قذاها ، وأقذيتها : ألقيت فيها القذى .
عنس : العنس : الناقة الصلبة ، وقال الليث : تسمى عنسا إذا تمت سنها واشتدت قوتها ووفر عظامها وأعضاؤها . قال : واعنونس