| 1 ( باب العين والصاد مع الدال ) 1
( ع ص د )
عصد ، صدع ، صعد ، دعص : مستعملة
عصد : أبو عبيد عن أبي زيد : يقال : عصد فلان يعصد عصودا إذا مات . وأنشد شمر :
على الرحل مما منه السير عاصد
وقال الليث : العاصد ههنا : الذي يعصد العصيدة أي يديرها ويقلبها بالمعصدة ، شبه الناعس به لخفقان رأسه . قال : ومن قال : إنه أراد الميت بالعاصد فقد أخطأ . ابن شميل : تركتهم في عصواد وهو الشر من قتل أو سباب أو صخب . وقد عصودوا منذ اليوم عصودة أي صاحوا واقتتلوا .
وقال الليث : العصواد : جلبة في بلية ، يقال : عصدتهم العصاويد ، وهم في عصواد بينهم ، يعني البلايا والخصومات . قال : وجاءت الإبل عصاويد : ركب بعضها بعضا . وكذلك عصاويد الكلام . وقال ابن شميل : العصاويد : العطاش من الإبل . وقال ابن الأعرابي : رجل عصواد : عسر شديد ، وامرأة عصواد : صاحبة شر . وأنشد :
يا مي ذات الطوق والمعضاد
فدتك كل رعبل عصواد
وورد عصواد : متعب وأنشد :
وفي القرب العصواد للعيس سائق
وقوم عصاويد في الحرب : يلازمون أقرانهم ولا يفارقونهم . وأنشد :
لما رأيتهم لا درء دونهم
يدعون لحيان في شعث عصاويد
وفي ( نوادر الأعراب ) : يوم عطود وعطرد وعصود أي طويل . وركب فلان عصودة وعربدة إذا ركب رأيه . وقال أبو عبيدة : عصد الرجل المرأة عصدا ، وعزدها عزدا إذا جامعها . وقاله الليث . قال : ويقال : أعصدني حمارك أي أعرنيه لأنزيه على أتاني . قال : ورجل عصيد معصود : نعت سوء . ويقال : عصدته على الأمر عصدا إذا أكرهته عليه . والعصد : اللي ، وبه سميت العصيدة .
صدع : قال الله جل وعز : ﴿ فاصدع بما تؤمر ﴾ ( الحجر : 94 ) قال بعض المفسرين : اجهر بالقرآن . وقال أبو إسحاق : ﴿ فاصدع بما تؤمر ﴾ : أظهر ما تؤمر به ، أخذ من الصديع