تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا تزال يقال لها : ممرعة ما دامت مكلئة من الربيع واليبيس .

وقال أبو عمرو : أمرعت الأرض إذا أعشبت . ومكان ممرع مريع .

وقال ابن الأعرابي : أمرع المكان لا غير . ومرع رأسه بالدهن إذا مسحه .

وقال أعرابي : أتت علينا أعوام أمرع إذا كانت خصبة .

وقال في قول أبي ذؤيب :

مثل القناة وأزعلته الأمرع

إنه عنى السنين المخصبة .

وقال الأعشى :

سلس مقلده أسيل

خده مرع جنابه

$ 1 ( أبواب العين واللام

| 1 ( باب العين واللام مع النون ) 1

ع ل ن

علن ، لعن ، نعل : مستعملة .

علن : يقال : علن الأمر يعلن علنا ، وعلن يعلن إذا شاع وظهر . وأعلنته أنا إعلانا .

وقال الليث : أعلن الأمر إذا اشتهر .

قال : وتقول : يا رجل استعلن أي أظهره .

قال : والعلان : المعالنة إذا أعلن كل واحد لصاحبه ما في نفسه .

وأنشد :

وكفي عن أذى الجيران نفسي

وإعلاني لمن يبغي علاني

والعلانية على مثال الكراهية والفراهية : ظهور الأمر .

لعن : قال الله جل وعز ﴿ بل لعنهم الله بكفرهم ﴾ ( البقرة : 88 ) قال أهل اللغة : لعنهم الله أي أبعدهم الله . واللعن : الإبعاد .

وقال الشماخ :

ذعرت به القطا ونفيت عنه

مقام الذئب كالرجل اللعين

أراد : مقام الذئب اللعين الطريد كالرجل .

ويقال : أراد : مقام الذئب الذي هو كالرجل اللعين ، وهو المنفي . والرجل اللعين لا يزال منتبذا عن الناس ، شبه الذئب به . وكل من لعنه الله فقد أبعده عن رحمته واستحق العذاب فصار هالكا .

وقال الليث : اللعن : التعذيب .

قال : واللعين : المشتوم المسبوب ولعنه الله أي عذبه .

قال : واللعنة في القرآن : العذاب .

قال : واللعين : ما يتخذ في المزارع كهيئة خيال يذعر منه السباع والطيور .

وقال غيره : اللعن : الطرد والإبعاد . ومن أبعده الله لم تلحقه رحمته وخلد في العذاب . والملاعنة بين الزوجين إذا قذف الرجل امرأته أو رماها برجل أنه زنى بها فالإمام يلاعن بينهما . ويبدأ بالرجل ويقفه حتى يقول : أشهد بالله أنها زنت بفلان وإنه لصادق فيما رماها به . فإذا قال ذلك أربع مرات قال في الخامسة : وعليه لعنة الله إن كان من الكاذبين فيما رماها به . ثم تقام المرأة فتقول أيضا أربع مرات : أشهد

تهذيب اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٢ · ص ٢٤٠