المخاط . ويقال : كسر رعم : ذو شحم . والرعم : الشحم .
وقال أبو وجزة :
فيها كسور رعمات وسدف
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الرعام واليعمور : الطلي وهو العريض . ويقال رعمت الشمس إذا نظرت وجوبها . وقال الطرماح :
ومشيح عدوه متأق
يرعم الإيجاب قبل الظلام
أي ينتظر وجوب الشمس .
عرم : الليث : عرم الإنسان يعرم عرامة فهو عارم ، وأنشد :
إن امرؤ يذب عن محارمي
بسطة كف ولسان عارم
وعرام الجيش : حدهم وشرتهم وكثرتهم . وأنشد :
وليلة هول قد سريت وفتية
هديت وجمع ذي عرام ملادس
ثعلب عن ابن الأعرابي : العرم : الجاهل ، وقد عرم يعرم وعرم وعرم .
وقال الفراء : العرامي من العرام وهو الجهل .
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : يقال لقشور العوسج : العرام ، وأنشد :
وبالثمام وعرام العوسج
قال : والعرم : السيل الذي لا يطاق . قال الله جل وعز ﴿ غفور * فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشىء من سدر قليل ﴾ ( سبإ : 16 )
قال أبو عبيدة : العرم جمع العرمة وهي السكر والمسناة . وقيل : العرم : اسم واد . وقيل : العرم ههنا : اسم الجرذ الذي بثق السكر عليهم ، وهو الذي يقال له : الخلد . أبو العباس عن ابن الأعرابي : من أسماء الفأر البر والثعبة والعرم . وقيل : العرم : المطر الشديد . وكان قوم سبأ في نعمة ونعمة وجنان كثيرة . وكانت المرأة منهم تخرج وعلى رأسها الزبيل فتعتمل بيديها وتسير بين ظهراني الشجر المثمر فيسقط في زبيلها ما تحتاج إليه من ثمار الشجر ، فلم يشكروا نعمة الله ، فبعث الله عليهم جرزا وكان لهم سكر فيه أبواب يفتحون ما يحتاجون إليه من الماء ، فنقبه ذلك الجرذ حتى بثق عليهم السكر فغرق جنانهم . وقال أبو العباس : قال ابن الأعرابي : يوم عارم : ذو نهاية في البرد نهاره وليله . وأنشد :
وليلة إحدى الليالي العرم
بين الذراعين وبين المرزم
تهم فيها العنز بالتكلم
أبو عبيد عن الأصمعي قال : الحية العرماء : التي فيها نقط سود وبيض . وقال أبو عبيد : وروي عن معاذ بن جبل أنه ضحى بكبشين أعرمين . وأنشد الأصمعي :
أبا معقل لاتوطئنك بغاضى
رؤوس الأفاعي في مراصدها العرم
وحكي عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال : الأقلف يقال له : الأعرم . وروى عمرو عن أبيه أنه قال : العرامين : القلفان من الرجال . قال : والعرمان : الأكرة ،