تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث : الإفلاس يكنى أبا عمرة .

وقال ابن الأعرابي : كنية الجوع أبو عمرة ، وأنشد :

إن أبا عمرة شر جار

وقال ابن المظفر : كان أبو عمرة رسول المختار ، وكان إذا نزل بقوم حل بهم البلاء من القتل والحرب . ويعمر الشداخ أحد حكام العرب . ثعلب عن ابن الأعرابي قال : اليعامير : الجداء ، واحدها يعمور . وأنشد :

مثل الذميم على قزم اليعامير

وجعل قطرب اليعامير شجرا ، وهو خطأ .

وقال أبو الحسن اللحياني : سمعت العامرية تقول في كلامها : تركتم سامرا بمكان كذا وعامرا .

قال أبو تراب : فسألت مصعبا عن ذلك فقال : مقيمين مجتمعين .

ثعلب عن ابن الأعرابي قال : العمر ألا يكون للحرة خمار ولا صوقعة تغطي رأسها ، فتدخل رأسها في كمها . وأنشد :

قامت تصلي والخمار من عمر

قال : والعمر حلقة القرط العليا ، والخوق : حلقة أسفل القرط . والعمرة : خرزة الحب . والعمرة : طاعة الله جل وعز :

معر : قال ابن المظفر : معر الظفر يمعر معرا إذا أصابه شيء فنصل . قال : ويقال : غضب فلان فتمعر لونه إذا تغير وعلته صفرة .

وقال ابن الأعرابي : الممعور : المقطب غضبا لله .

وقال : يقال : معر الرجل وأمعر ومعر إذا فني زاده .

وقال شمر : قال ابن شميل : إذا انفقأت الرهصة من ظاهر فذلك المعر ، وقد معرت معرا ، وجمل معر ، وخف معر : لا شعر عليه .

وفي الحديث : ( ما أمعر حاج قط ) معناه : ما افتقر . وأصله من معر الرأس .

وقال أبو عبيد : الزمر والمعر : القليل الشعر . وأرض معرة إذا انجرد نبتها . وأمعر القوم إذا أجدبوا . وتمعر رأسه إذا تمعط .

وأمعرت المواشي الأرض إذا رعت شجرها فلم تدع شيئا يرعى .

وقال الباهلي في قول هشام أخي ذي الرمة :

حتى إذا أمعروا صفقي مباءتهم

وجرد الخطب أثباج الجراثيم

قال : أمعروه : أكلوه . وأمعر الرجل إذا افتقر ، فهو لازم وواقع . ومثله : أملق الرجل إذا افتقر ، وأملقته الخطوب أي أفقرته .

رعم : قال الليث : رعمت الشاة ترعم فهي رعوم . وهو داء يأخذها في أنفها فيسيل منه شيء يقال له : الرعام .

قال : ورعوم : اسم امرأة .

أبو عبيد عن أبي زيد : الرعوم بالراء : من الشاء التي يسيل مخاطها من الهزال وقد أرعمت إرعاما إذا سال رعامها وهو

تهذيب اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٢ · ص ٢٣٦