أبواب الثلاثي المعتل من الثاء
| 1 ( باب الثاء والراء ) 1
ث ر ( وايء )
ثرى ، وثر ، ورث ، أرث ، رثأ ، راث ، رثى ، أثر ، ثأر ، ثار .
ثور ثير : أبو العباس ، عن ابن الأعرابي : الثائر : الغضبان .
يقال : ثار ثائره ، وفار فائره ، إذا غضب .
الأصمعي : رأيت فلانا ثائر الرأس ، إذا رأيته قد اشعان شعره ، أي انتشر وتفرق .
ويقال : ثارت نفسه ، إذا جشأت ، أي ارتفعت وجاشت ، أي فارت .
ويقال : مررت بأرانب فأثرتها .
وأثار التراب إثارة ، إذا بحثه بقوائمه ؛ وأنشد أبو عمرو بن العلاء :
يثير ويذري تربها ويهيله
إثارة نباث الهواجر مخمس
قال الأصمعي : أراد بقوله : ( نباث الهواجر ) يعني الرجل الذي إذا اشتد عليه الحر يثير التراب ليصل إلى برده ، وكذلك يفعل الثور الوحشي في شدة الحر .
وفي حديث عبد الله : أثيروا القرآن فإن فيه خبر الأولين والآخرين .
وفي حديث آخر : من أراد العلم فليثور القرآن .
قال شمر : تثوير القرآن : قراءته ومفاتشة العلماء به في تفسيره ومعانيه .
وقال أبو عدنان : قال لي محارب صاحب الخليل : لا تقطعنا فإنك إذا جئت أثرت العربية ؛ ومنه قوله :
يثورها العينان زيد ودغفل
ويقال : مررت بثيرة ، لجماعة الثور .
ويقال : هذه ثيرة مثيرة ، أي تثير الأرض .
وقال الله تعالى في صفة بقرة بني إسرائيل : ﴿ تثير الارض ولا تسقى الحرث ﴾ ( البقرة : 71 ) .
أرض مثارة ، إذا أثيرت بالسن ، وهي الحديدة التي تحرث بها الأرض .
ابن نجدة ، عن أبي زيد ، قال : ثور أطحل : جبل بناحية الحجاز .
قال : والثور : القطعة من الأقط .
والثور : ثوران الحصبة .
وكل ما ظهر ، فقد : ثار يثور ثورا وثورانا .
ويقال : ثور فلان عليهم شرا ، أي هيجه .