لها : الثرثار .
وسحابة ثرة : كثيرة الماء .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : ثر يثر . إذا اتسع ؛ وثر يثر ، إذا بل سويقا أو غيره .
وفي حديث خزيمة : ونقصت لها الثرة ، هي الكثرة .
يقال : مال ثر ، إذا كان كثيرا .
قال ابن السكيت : الثرور : الواسعة ، الإحليل ، وهي الفتوح ، وقد فتحت وأفتحت . فإذا كانت ضيقة الإحليل فهي حصور ، وقد حصرت وأحصرت . فإذا كان أحد خلفيها أعظم فهي حضون ، وإذا ذهب أحد خلفيها فهي شطور .
رث : قال الليث : الرث : الخلق البالي .
يقال : حبل رث ، وثوب رث .
ورجل رث الهيئة في لبسه .
والفعل : رث يرث ، ويرث ، رثاثة ورثوثة .
أبو عبيد : الرثة والرث ، جميعا : رديء المتاع .
وقد ارتثثنا رثة القوم ، إذا جمعناها .
وقال غيره : تجمع ( الرثة ) : رثاث .
ويقال للرجل إذا ضرب في الحرب فأثخن وحمل وبه رمق ثم مات : قد ارتث فلان ، ومنه قول الخنساء حين خطبها دريد بن الصمة على كبر سنه : أترونني تاركة بني عمي كأنهم عوالي الرماح ومرتثة شيخ بني جشم .
أرادت أنه أسن وقرب من الموت وضعف ، فهو بمنزلة من حمل من المعركة وقد أثبتته الجراح لضعفه .
والرثة : خشارة الناس وضعفاؤهم ، شبهوا بالمتاع الرديء . قال ذلك أبو زيد .
ومنه حديث النعمان بن مقرن يوم نهاوند : إن هؤلاء قد أخطروا لكم رثة وأخطرتم لهم الإسلام .
وفي الحديث : ( فجمعت الرثاث إلى السائب ) ، يعني : القماش ورديء المتاع .
حدثنا أبو يزيد ، قال : حدثنا عبد الجبار . عن سفيان ، قال : سمعت أبا إسحاق الشيباني يخبر عن عرفجة ، عن أبيه ، قال : عرف علي رثة أهل النهر ، قال : فكان آخر ما بقي قدر . قال : فلقد رأيتها في الرحبة وما يغترفها أحد .
قال : والرثة : المتاع وخلقان الثياب .
| 1 ( باب الثاء واللام ) 1
ث ل
لث ، ثلث : ( مستعملان ) .
لث : أبو العباس ، عن ابن الأعرابي : اللث : الإقامة .
أبو عبيد ، عن أبي زيد : ألثثت بالمكان إلثاثا ، وأرببت إربابا ، إذا أقمت به ولم