كتاب حرف النون
أبواب المضاعف منه
| 1 ( باب النون والفاء ) 1
ن ف
( نف ، فن : مستعملة ) .
نف : أخبرني المنذري ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن عمرويه ، عن المثنى ، عن المؤرج : نففت السويق وسففته ، وهو النفيف والسفيف ، لسفيف السويق ؛ وأنشد لرجل من أزد شنوءة :
وكان نصيري معشرا فطحا بهم
نفيف السويق والبطون النوافق
وقال : إذا عظم البطن وارتفع المعد ، قيل لصاحبه : ناتق .
الليث : النفنف : الهواء .
وكل شيء بينه وبين الأرض مهوى ، فهو نفنف ؛ وقال ذو الرمة :
ترى قرطها من حرة الليت مشرفا
على هلك في نفنف يتطوح
أبو عبيد ، عن الأصمعي : النفنف : مهواة ما بين كل جبلين .
ابن شميل : نفانف الكبد : نواحيها .
ونفانف الدار : نواحيها .
شمر ، عنه : صقع الجبل ، الذي كأنه جدار مبني مستو : نفنف .
قال : والنفنف أيضا : أسناد الجبل التي تعلوه منها وتهبط منها .
قال : والركية من شفتها إلى قعرها : نفنف .
ونفانف الجبل لا تنبت شيئا ، لأنها خشنة غليظة بعيدة من الأرض .
ابن الأعرابي : النفنف : ما بين أعلى الحائط إلى أسفل ، وبين السماء والأرض ، وأعلى البئر إلى أسفل .
فن : الليث : الفن : الحال .
قال : والفنون : الضروب ؛ يقال : رعينا فنون النبات ، وأصبنا فنون الأموال ؛ وأنشد :
قد لبست الدهر من أفنانه
كل فن ناعم منه حبر
قال : والرجل يفنن الكلام ، أي يشتق في فن بعد فن .
قال : والتفنن ، فعلك .
قال : والتفنين : فعل الثوب إذا بلي فتفزر