تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنهزمة .

وسيف أفل : ذو فلول .

وقفر مفلل ، أي مؤشر .

أبو عبيد ، عن عمرو : الفليلة : الشعر المجتمع ؛ قال الكميت :

ومطرد الدماء وحيث يلقى

من الشعر المضفر كالفليل

قال : وأفل الرجل : ذهب ماله ، مأخوذ من ( أرض فل ) .

النضر : جاء فلان يتفلفل ، أي يقارب بين خطوه .

ثعلب ، عن ابن الأعرابي ، جاء متفلفلا ، أي جاء يشوص فاه بالسواك .

وثوب مفلفل ، إذا كانت دارات وشيه تحكي استدارة الفلفل وصغره .

وفلفل ، إذا استاك .

وفلفل ، إذا تبختر .

وخمر مفلفل : ألقي فيه الفلفل ، فهو يحذي اللسان .

والفلفل : الخادم الكيس .

وشعر مفلفل ، إذا اشتدت جعودته .

| 1 ( باب اللام والباء ) 1

ل ب

لب ، بل .

لب : سمعت المنذري يقول : عرض على أبي العباس ما سمعت من أبي طالب في قولهم : لبيك .

قال : قال الفرء : معناه : إجابة لك بعد إجابة ، ونصبه على المصدر .

وقال الأحمر : هومأخوذ من : لب بالمكان ، وألب به ، إذا أقام ، وأنشد :

لب بأرض ما تخطاها الغتم

قال : ومنه قول طفيل :

رددن حصينا من عدي ورهطه

وتيم تلبي في العروج وتحلب

قال : كان أصل لب بك : لبب بك ، فاستثقلوا ثلاث باآت ، فقلبوا إحداهن ياء ، كما قالوا : تظنيت ، من الظن .

أبو عبيد ، عن الخليل : أصله من ألببت بالمكان ، فإذا دعا الرجل صاحبه ، أجابه : لبيك ، أي أنا مقيم عندك ، ثم وكد ذلك بلبيك ، أي إقامة بعد إقامة .

وحكي عن الخليل أنه مأخوذ من قولهم : أم لبة ، أي مقيمة عاطفة .

فإن كان كذلك فمعناه : إقبالا إليك ، ومحبة لك ؛ وأنشد :

وكنتم كأم لبة ظعن ابنها

إليها فما درت عليه بساعد

قال : ويقال : إنه مأخوذ من قولهم : داري تلب دارك ، فيكون معناه : اتجاهي إليك وإقبالي على أمرك .

تهذيب اللغة · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٥ · ص ٢٤٢